اللغة العربية أهلاً وسهلاً بكم في موقعكم المفضل لغة القرآن
الرئيسية النحو الإملاء قاموس النحو محاضرات في التربية قاموس الأدب الشعر الصرف النقد

الفصل الثاني

أسماء الإشارة

 

        ألفاظ موضوعة للدلالة على شيء معين ، والإشارة إليه إشارة حسية ، أو معنوية .

نحو : هذا كتابي نظيف ، هذه فكرة رائعة .

180 ـ ومنه قوله تعالى : { وقال هذا يوم عصيب }1 .

وقوله تعالى : { هذه ناقة الله لكم آية }2 .

أقسامها ومراتبها : ـ

      تنقسم أسماء الإشارة من حيث الدلالة إلى المشار إليه ثلاثة أقسام هي : ـ

المفرد ، والمثنى ، والجمع بأنواعها المذكرة ، والمؤنثة .

ذا : للمفرد المذكر بدون هاء التنبيه ، وهذا : إذا سبقه الهاء .

ذي : للمفردة المؤنثة بدون الهاء ، وهذي : مع هاء التنبيه .

ذان : للمثنى المذكر بدون الهاء ، وهذان : مع هاء التنبيه .

تان : للمثنى المؤنث بدون الهاء ، وهاتان : مع هاء التنبيه .

أولاء : لجمع المذكر والمؤنث بدون الهاء ، وهؤلاء : مع هاء التنبيه .

أولى : لجمع المذكر والمؤنث بالقصر ، ولا تتصل بها هاء التنبيه مطلقا .

      أما مراتبها فهي ثلاثة أيضا كالتالي :

وللإيضاح انظر جدول رقم 1 ، و2 .

     حيث يشتمل الأول على أسماء الإشارة مبينا أقسامها ، ومراتبها متصلة بهاء التنبيه ، وكاف الخطاب ، ولام البعد ، أو منفصلة عنها عندما يقتضي الأمر ذلك .

ويبن الجدول الثاني بالتفصيل أسماء الإشارة مع كاف الخطاب في جميع وجوهها .

أي : مع المخاطب المذكر ، والمخاطبة المؤنثة في حالات الإفراد ، والثنية ، والجمع ،

وبالنسبة للمشار إليه من حيث الإفراد والتثنية ، والجمع ، والتذكير ، والتأنيث .

ـــــــــــــ

1 ـ 77 هود . 2 ـ 73 الأعراف .

 

أقسام أسماء الإشارة ومراتبها

 

       المشار إليه : المفرد المذكر بدون هاء التنبيه : ذا ، نحو :

181 ـ قال تعالى { من ذا الذي يقرض الله }11 الحديد.

مع هاء التنبيه : هذا ، نحو : 182 ـ قال تعالى { لو أنزلنا هذا القرآن }21 الحشر .

{ قالوا ما هذا إلا سحر }36 القصص .

مع كاف الخطاب : ذاك : نحو : ذاك أمر جلل .

المشار إليه : المفردة المؤنثة بدون الهاء : ذي

ذهْ ، ذهِ ، ذهي ، تا ، تي ، تهْ ، تهِ تهي ، ذات .

مع هاء التنبيه : هذي ، هذهْ ، هذهِ ، هذهي .

184 ـ قال تعالى : { إذا جاءتهم الحسنه قالوا لنا هذه }130 الأعراف .

وقوله تعالى : { إن هذه أمتكم }92 الأنبياء .

جاءت ذات أكرمتني . 

مع كاف الخطاب : تيك ، وذيك .

المشار إليه : المثنى المذكر في حالة الرفع ، بدون هاء التنبيه :

ذان ، نحو : ذان كتابان جديدان .

مع هاء التنبيه : هذان ، نحو : 186 ـ قال تعالى : { قالوا إن هذان لساحران }63 طه .

وقوله تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم }   19 الحج 

مع كاف الخطاب في حالة الرفع : ذانك ، نحو :

187 ـ قال تعالى : { فذانك برهانان من ربك }32 القصص .

في حالتي النصب والجر : ذين ، هذين ، ذينك .  

المثنى المؤنث  مع الرفع : تان ، هاتان ، تانك .

في حالتي النصب والجر : تين ، هاتين ، تينك ، نحو :

188 ـ قال تعالى : { إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين }27 القصص .

الجمع بنوعيه : أولاء ، نحو : 189 ـ قال تعالى : { ها أنتم أولاء تحبونهم } 119 آل عمران .

 مع الهاء : هؤلاء ، نحو : 190 ـ قال تعالى : { قال ربنا هؤلاء شركاؤنا }86 النحل .

وقوله تعالى : { قال هؤلاء بناتي } 71 الحجر .

مع الكاف : أولئك : 191 ـ قال تعالى : { أولئك هم الوارثون } 10 المؤمنون .

وقوله تعالى :{ أولئك لهم رزق معلوم } 41 الصافات .

أولي : أولى طلاب مجتهدون .

أولى : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

طلاب : خبر مرفوع بالضمة . مجتهدون : صفة مرفوعة بالواو .

ومع الكاف : أولاك .

المكان : هُنا ، هِنّا ، هَنّا ، هَنّت ، ثّمَّ ، ثَمَّة .

نحو : 194 ـ قال تعالى : { وأزلفنا ثَمَّ الآخرين } 65 الشعراء .

وقوله تعالى :{ فثَمَّ وجه الله }116 البقرة .

مع الهاء : ههنا : 192 ـ قال تعالى : { ما قتلنا ههنا } 154 آل عمران .

وقوله تعالى :{ إنا ههنا قاعدون } 24 المائدة . 

تقول العرب : جاؤوا من هَنّا وهَنّاك .

أي : من هنا وهناك .

مع الكاف : هُناك ، هِنّاك ، هَنّال .

المشار إليه : المفرد المذكر مع هاء التنبيه والكاف : هذاك .

مع لام البعد وكاف الخطاب : ذلك ، نحو : 

183 ـ قال تعالى : { وكان ذلك على الله يسيرا } 19 الأحزاب .

وقوله تعالى : { فلن يغفر الله لهم ذلك } 80 التوبة .

المشار إليه مع هاء التنبيه والكاف ، المفردة المؤنثة : هاتيك .

 مع لام البعد والكاف ، تلك : 185 ـ قال تعالى : { قالوا تلك إذا كرة خاسرة }12 النازعات .

وقوله تعالى : { تلك آيات الكتاب الحكيم } 2 لقمان .

وقوله تعالى : { تلك حدود الله } 13 النساء .

المثنى المذكر في حالة الرفع ، هذانك ، نحو : هذانك رجلان قادمان . 

في حالتي النصب والجر ، هذينك ، نحو : اشتريت هذينك القلمين . التقيت بهذينك الصديقين .

المثنى المؤنث  مع الرفع ، هاتانك ، هاتانك وردتان جميلتان .  

مع النصب والحر : هاتينك ، نحو : قطفت هاتينك الوردتين .

سلمت على هاتينك الفتاتين .

الجمع بنوعيه : هؤلئك ، نحو : سافر هؤلئك الحجاج ، وسافرت هؤلئك الحاجات .

المكان مه الهاء : ههناك ، نحو : ههناك حديقة جميلة .

المكان مع لام البعد وكاف الخطاب : هنالك .

نحو : قوله تعالى : { هنالك الولاية لله} 44الكهف .

وقوله تعالى : { هنالك دعا زكريا ربه } 38 آل عمران .

 

 استعمالات أسماء الإشارة مع كاف الخطاب في جميع وجوهها

المخاطب المذكر المشار إليه المفرد المذكر مع لام البعد : ذاك ، ذالك .

نحو : قوله تعالى : { إن ذلك لآية } 9 سبأ .

195 ـ وقوله تعالى : { إن في ذلك لآيات }30  المؤمنون 

المثنى مع لام البعد : ذاكما ، ذلكما . { ذلكما مما علمني ربي } 37 يوسف .

الجمع مع لام البعد : ذاكم ، ذلكم .

نحو : 196 ـ قال تعلى : { إن ذلكم كان كان عند الله عظيما } 53 الأحزاب .

وقوله تعالى : { ذلكم الله ربي }64 غافر .

جمع المؤنث : ذاكن ، ذلكن ، نحو : ( فذلكن الذي لمتنني فيه)32 يوسف

المثنى المذكر : ذانك .{ فذانك برهانان من ربك } 32 القصص .

مع لام البعد : لا تتصل بالمثنى ولا الجمع . ذانكما ، ذانكم .

جمع المؤنث : ذانكن .

جمع المذكر والمؤنث : أولئك ، نحو :قوله تعالى : { وأولئك هم الفائزون } 20 التوبة

وأولئكما ، وأولئكم ، نحو : 197 ـ قال تعالى : { وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا }91 النساء .  

جمع المؤنث : أولئكن .

المفردة المؤنثة : تلك ، نحو : { تلك عشرة كاملة } 196 البقرة .

المثنى مع لام البعد : تلكما ، نحو :

198 ـ قال تعالى : { ألم أنهكما عن تلكما الشجرة }21 الأعراف .

الجمع مع لام البعد : تلكم ، نحو : { تلكم الجنة أورثموها } 43 الأعراف .

جمع المؤنث : تلكن .

المثنى المؤنث : تانك ، تانكما ، تانكم ، تانكن .

 

أقسام مدلول أسماء الإشارة " أقسام المشار إليه "

      ينقسم المشار إليه إلى قسمين : ـ

1 ـ مشار إليه حي ، ويقصد بالحي ، أن أيكون مدلول اسم الإشارة ملموسا غير معنوي ، وينقسم هذا النوع إلى ثلاثة أنواع : أ ـ مشار إليه عاقل .

199 ـ نحو قوله تعالى : { أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها }1 .

وقوله تعالى : { أولئك أصحاب الميمنة }2 . وقوله تعالى : { ذلك عيسى بن مريم }3 .

وقوله تعالى : { ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا }4 .

ب ـ مشار إليه غير عاقل ، وغير عاقل . 

200 ـ نحو قوله تعالى : { إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا }5 .

وقوله تعالى : { هذه ناقة لها شرب } 6 . وقوله تعالى : { ويا قوم هذه ناقة }7 .

ج ـ مشار إليه جماد .

201 ـ نحو قوله تعالى : { هذه جهنم التي كنتم توعدون }8 .

وقوله تعالى : { هذا كتابنا ينطق علينا }9 .

وقوله تعالى : { ذلك الكتاب لا ريب فيه }10 .

2 ـ مشار إليه معنوي ، ويقصد به المشار إليه غير المحسوس .

202 ـ نحو قوله تعالى : { وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم }11 .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 14 الأحقاف . 2 ـ 18 البلد .

3 ـ 34 مريم . 4 ـ 35 الجاثية .

5 ـ 36 الإسراء . 6 ـ 155 الشعراء .

7 ـ 64 هود . 8 ـ 63 يس .

9 ـ 29 الجاثية . 10 ـ 2 البقرة . 11 ـ 23 فصلت .

 

وقوله تعالى : { ذلك أمر الله أنزلناه إليكم }1 .

وقوله تعالى : { هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب }2 .

 

موقع أسماء الإشارة من البناء والإعراب :

      تكون جميع أسماء الإشارة في حالة البناء ما عدا " هذان ، وهاتان ، وهذين ، وهاتين " فإنهما معربان ، ويتبعان المثنى في إعرابه ، فيرفعان بالألف .

203 ـ نحو قوله تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم }3 .

فهذان : الفاء حسب ما قبلها ، هذان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى ، وخصمان خبره مرفوع بالألف لأنه مثنى .

ومنه قوله تعالى : { إن هذان لساحران }4 .

وفي حالتي النصب والجر نقول : أكرمْ هذين الضيفين . وسلمت على هذين الضيفين .

وكذلك الحال في " هاتان " نحو : هاتان شجرتان مثمرتان .

وفي النصب نقول : اقرأ هاتين القصيدتين .

وفي حالة الجر نحو قوله تعالى : { أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين }5 .

وهاتين : بدل من " ابنتي " الواقعة مضافا إليه مجرور ، وبدل المجرور مجرور مثله .

وإليك المواقع الإعرابية لأسماء الإشارة المبنية من القرآن الكريم كما هي مبينة في

الجدول رقم 3

 

ـــــــــــــــــ

1 ـ 5 الطلاق . 2 ـ 49 ص .

3 ـ 19 الحج . 4 ـ 63 طه .

5 ـ 27 القصص .

 

اسم الإشارة                                       الشاهد القرآني

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

أولئك : نحو قوله تعالى :{ أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } 16 البقرة .

الإعراب : مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

تلك : { تلك القرى نقص عليك من أنبائها }101 الأعراف.

مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

هذا : { لولا نزل هذا القرآن } 31 الزخرف .

مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل .

أولئك : { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون } 4 المطففين .

مبني على الكسر في محل رفع فاعل .

ذلك : { وكان ذلك على الله يسيرا } 30 النساء .

مبني على السكون في محل رفع اسم كان .

هذا : { وما كان هذا القرآن } 37 يونس .

مبني على السكون في محل رفع اسم كان .

هؤلاء : { لو كان هؤلاء آلهة } 22 الأنبياء .

مبني على الكسر في محل رفع اسم كان .

ذلك : { وما ذلك على الله بعزيز } 20 إبراهيم .

مبني على السكون في محل رفع اسم ما .

ذلك : { إن ذلك في كتاب} 70 الحج .

مبني على السكون في محل نصب اسم إن .

هذا : { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } 9 الإسراء .

مبني على السكون في محل نصب اسم إن .

هذا : { لو نزلنا هذا القرآن } 21 الحشر.

مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

ذلك : { فما جزاء من يفعل ذلك منكم } 85 البقرة .

مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

هذا : { في هذا القرآن للناس } 55 الكهف .

مبني على السكون في محل جر بحرف الجر .

ذلك : { إن في ذلك لآية } 49 آل عمران .

مبني على السكون في محل جر بحرف الجر .

ذلك : { وكان بين ذلك قواما }67 الفرقان .

مبني على السكون في محل جربالإضافة .

 

فوائد وتنبيهات

1 ـ يجوز الفصل بين هاء التنبيه واسم الإشارة المجرد من كاف الخطاب بالضمير  الشخصي . نحو قوله تعالى : { ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم }1 .

وقوله تعالى : { ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا }2 .

وقوله تعالى : { ها أنتم حاججتم فيما لكم به علم } 3 .

2 ـ لا يصح اجتماع هاء التنبيه ، وكاف الخطاب في اسم الإشارة ، لعدم استقامة النطق ، والمعنى معا ، إذا فصل بين هاء التنبيه واسم الإشارة بفاصل .

فلا يصح أن نقول : ها نذاك .

كما لا يصح دخولها على اسم الإشارة إذا اجتمع معها لام البعد .

فلا يصح أن نقول : هذالك .

* فإذا لم يفصل بين هاء التنبيه ، واسم الإشارة بفاصل جاز أن تدخل عليه الهاء ولوكان متصلا بالكاف .

فيصح أن نقول : هذاك ، وهاتاك .

كما أنه يجب أن يلاحظ أذا دخلت هاء التنبيه على اسم الإشارة وفصل بينهما بفاصل ، وجب امتناع اتصال الكاف باسم الإشارة .

فيصح أن نقول : ها أنذا ، وها أنت ذا .

ولا نقول ها أنذاك ، ولا ها أنت ذاك .

3 ـ ذكرنا أن من أسماء الإشارة " هنا " ، و " ثم " ، وهما إلى جانب كونهما اسمي إشارة فهما أيضا ظرفا مكان غير متصرفين ، فلا يأتيا إلا مبنيتين ، وقد تلحق " ثَمَّ " تاء مفتوحة في أخرها فنقول " ثمة " .

 

نماذج من الإعراب

180 ـ قال تعالى : { وقال هذا يوم عصيب } 77 هود .

وقال : الواو حرف عطف ، والجملة معطوفة على ضاق ، قال فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

يوم : خبر مرفوع بالضمة . عصيب : صفة مرفوعة بالضمة .

والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .

181 ـ قال تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له } 11 الحديد .

من : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبر .

الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة ، أو بدل لـ " ذا " .

ويصح أن يكون " من ذا " ـ بمجمله ـ اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ ، والذي خبره ، ويصح أن يكون ذا مبتدأ ، ومن خبره تقدم عليه لما فيه من معنى الاستفهام ، والذي يقرض الله صفة . والوجه الأول أوضح وفيه الشاهد ، وهو اسم الإشارة " ذا " والله أعلم .

يقرض : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

وجملة يقرض لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

الله : لفظ الجلالة مفعول به أول منصوب بالفتحة .

قرضا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . وقد أعرب البعض " قرضا " مفعولا مطلقا لاشتقاقه من لفظ الفعل ، وعليه لفظ الجلالة مفعول به فقط .

حسنا : صفة منصوبة بالفتحة .

فيضاعفه : الفاء للسببية ، يضاعف فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية ، وعلامته الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به . له : جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلق بـ " بيضاعفه " .

182 ـ قال تعالى : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } 21 الحشر .

لو : حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

أنزلنا : فعل وفاعل . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

القرآن : بدل منصوب بالفتحة الظاهرة . على جبل : جار ومجرور متعلقان بأنزلنا .

لرأئيته : اللام رابطه لجواب الشرط ، ورأيته فعل وفاعل ومفعول به أول .

خاشعا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، ويصح أن يكون حالا ، لأن الرؤية تحتمل القلبية والبصرية . متصدعا : حال ثانية ، أو صفة لـ " خاشعا " .

من خشية الله : جار ومجرور متعلقان بـ " متصدعا " ، وخشية مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه . وجملة لو وما في حيزها استئنافية مسوقة للتشبيه لا محل لها من الإعراب .

 

183 ـ قال تعالى : { وكان ذلك على الله يسيرًا } 19 الأحزاب .

وكان : الواو للحال ، أو الاستئناف ، وكان ناسخة ، وذلك : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسمها .

على الله : جار ومجرور في محل نصب حال من الضمير المستتر في الوصف " يسير " .

يسيرا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة .

وجملة كان في محل نصب حال على الوجه الأول ، ولا محل لها من الإعراب مستأنفة على الوجه الثاني .

184 ـ قال تعالى : { فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه } 130 الأعراف .

فإذا : الفاء حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب ، إذا ظرف زمان للمستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط .

جاءتهم : فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . الحسنة : فاعل مرفوع

بالضمة . والجملة في محل جر بالإضافة لإذا .

قالوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم .

لنا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ مؤخر .

والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .

185 ـ قال تعالى : { قالوا تلك إذًا كرة خاسرة } 12 النازعات .

قالوا : فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، وهي مسوقة لحكاية كفر آخر متفرع على كفرهم السابق .

تلك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

إذًا : حرف جواب وجزاء مهمل مبني على السكون لا عمل له ، وتكتب بالألف ، أو بالنون نحو : إذنْ . " 1 " .

كرة : خبر مرفوع بالضمة . خاسرة : صفة مرفوعة بالضمة .

186 ـ قال تعالى : { قالوا إن هذان لساحران } 63 طه .

قالوا : فعل وفاعل . إن : مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها .

هذان : اسم إشارة مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى .

ـــــــــــــ

1 ـ انظر كتابنا المستقصى في معاني الأدوات النحوية وإعرابها ج1 ص 72 . 

 

لساحران : اللام فارقة بين أن المخففة من الثقيلة وأن النافية ، وهي نوع من أنواع لام

الابتداء " 1 " ، ومنه قوله تعالى : { وإن كانت لكبيرة } 2 .

 ساحران خبر مرفوع بالألف لأنه مثنى .

وجملة هذان لساحران في محل نصب مقول القول .

 

187 ـ قال تعالى : { فذانك برهانان من ربك } 32 القصص .

فذانك : الفاء زائدة لغير التوكيد ، وقد يسميها بعض المعربين بالفصيحة ، ذانك اسم إشارة للمثنى ومفردها " ذاك " ، وهي مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى .

برهانان : خبر مرفوع بالألف .

من ربك : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل صفة لـ " برهانان " ، والتقدير مرسلان من ربك .

188 ـ قال تعالى : { قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين } 27 القصص .

قال : فعل ماض مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

إني : إنَّ حرف توكيد ونصب ، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسمها .

أريد : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .

وجملة أريد في محل رفع خبر إن ، وجملة إني في محل نصب مقول القول .

أن أُنكِحَكَ : أن حرف مصدري ونصب ، أنكحك فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه 

الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا ، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به للفعل أريد . 

إحدى ابنتي : إحدى مفعول به ثان لأنكحك ، وإحدى مضاف ، وابنتي مضاف إليه مجرور ،

ـــــــــــــــ

1 ـ المرجع السابق ج2 ص 448 . 2 ـ البقرة 143.

 

وعلامة جره الياء لأنه مثنى .

هاتين : صفة مجرورة لابنتي ، وعلامة جرها الياء لأنها تعرب إعراب المثنى .

 

189 ـ قال تعالى : { ها أنتم أولاء تحبونهم } 119 آل عمران .

ها : للتنبيه ، أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . أولاءِ : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع خبر .

تحبونهم : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به ، وجملة تحبونهم في محل نصب حال ، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب .

 

190 ـ قال تعالى : { قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا } 86 النحل .

قالوا : فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب إذا في الآية السابقة .

ربنا : منادى مضاف منصوب بالفتحة حذف منه حرف النداء ، ورب مضاف ، ونا المتكلمين في محل جر مضاف إليه .

هؤلاء : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . شركاؤنا : خبر مرفوع ، وشركاء مضاف ، ونا في محل جر مضاف إليه . وجملة ربنا وما في حيزها في محل نصب مقول القول .

 

191 ـ قال تعالى : { أولئك هم الوارثون } 10 المؤمنون .

أولئك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

هم : ضمير فصل لا محل له من الإعراب ، ويجوز إعرابه مبتدأً ثانياً ، والوجه الأول أحسن لدلالته على التخصيص .

الوارثون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .

192 ـ قال تعالى : { ما قُتلنا ها هنا } 154 آل عمران .

ما : نافية لا عمل لها . قتلنا : فعل ماض مبني للمجهول ونا نائب فاعل ، وجملة ما قتلنا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

ها هنا : ها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وهنا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان متعلق بقتلنا .

 

193 ـ قال تعالى : {هنالك الولاية لله } 44 الكهف .

هنالك : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم . الولاية : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .

لله : جار ومجرور متعلقان بما في معنى اسم الإشارة ، أو بمتعلقه .

 

194 ـ قال تعالى : { وأزلفنا ثَمَّ الآخرين } 65 الشعراء .

وأزلفنا : الواو حرف عطف ، أزلفنا فعل وفاعل . ثم : ظرف مكان بمعنى هناك منصوب بالفتحة . الآخرين : مفعول به منصوب بالياء .

 

195 ـ قال تعالى : { إنَّ في ذلك لآية } 9 سبأ .

إن : حرف توكيد ونصب . في ذلك : في حرف جر ، ذلك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن مقدم .

لآية : اللام هي اللام المزحلقة ، وآية اسم إن مؤخر منصوب بالفتحة .

 

196 ـ قال تعالى : { إنَّ ذلكم كان عند الله عظيماً } 53 الأحزاب .

إن : حرف توكيد ونصب . ذلكم : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم إن .

كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره : هو .

عند الله : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة والظرف متعلق بمحذوف حال .

عظيماً : خبر كان منصوب بالفتحة . وجملة كان في محل رفع خبر إن .

 

197 ـ قال تعالى : { وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطاناً مبيناً } 91 النساء . 

وأولئكم : الواو حرف عطف ، أولئكم اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

جعلنا : فعل وفاعل والجملة في محل رفع خبر .

لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب مفعول به أول .

عليهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .

سلطاناً : مفعول به ثان . مبيناً : صفة منصوبة . وجملة وأولئكم معطوفة على ما قبلها .

 

198 ـ قال تعالى : { ألم أنهكما عن تلكما الشجرة } 21 الأعراف .

ألم : الهمزة للاستفهام حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولم حرف نفي وجزم

وقلب . أنهكما : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره : أنا ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، وما علامة التثنية . والجملة لا محل لها من الإعراب مفسرة .

عن تلكما : عن حرف جر تلك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر ، وشبه الجملة متعلق بأنهكما . الشجرة : بدل من اسم الإشارة مجرور وعلامة جره الكسرة .

 

199 ـ قال تعالى : { أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها } 14 الأحقاف .

أولئك : اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .

أصحاب الجنة : أصحاب خبر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والجنة مضاف إليه مجرور

بالكسرة . خالدين : حال منصوب بالياء . فيها : جار ومجرور متعلقان بخالدين .

200 ـ قال تعالى : { إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا }36 الإسراء .

أن السمع : حرف توكيد ونصب ، والسمع اسمها منصوب بالفتحة .

والبصر والفؤاد : عطف على السمع منصوبان مثله .

كل أولئك : كل مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وأولئك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .

كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره : هو يعود على " كل " .

عنه : جار ومجرور متعلقان بمسؤولا . مسؤولا : خبر كان منصوب بالفتحة .

وجملة كان في محل رفع خبر المبتدأ كل . (1)

وجملة كل وما في حيزها في محل رفع خبر إن . 

وهناك خلاف حول نائب الفاعل في اسم المفعول مسؤول فالزمخشري قال إنه " عنه " ، والبعض قال : الضمير المستتر في مسؤول ، وعنه في محل نصب مفعول ثان لمسؤول ، وفريق ثالث قال : إنه الضمير العائد على كل ، والتقدير في الوجه الأخير : أي كان كل

واحد منهما مسؤولا وقد ذكر العكبري أن اسم كان وهو الضمير المستتر يرجع إلى " كل " ، والهاء في " عنه " ترجع إلى كل أيضا ، ويرجع الضمير المستتر في مسؤول إلى كل أيضا ، وقد خطأ العكبري الزمخشري في جعله " عنه " هي نائب الفاعل لأنها تقدمت على ما يشبه الفعل ، والاسم إذا تقدم على الفعل أوشبهه يعرب مبتدأ ، ولا يعرب فاعلا ، أو نائبا للفاعل . (2)

201 ـ قال تعالى : { هذه جهنم التي كنتم توعدون } 63 يس .

ـــــــــــــــ

1 ـ إعراب القرآن الكريم وبيانه للدرويش ج 5 ص 442 .

2 ـ إملاء ما من به الرحمن ج2 ص 91 .

هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ . جهنم : خبر مرفوع بالضمة .

التي : التي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة .

كنتم : كان واسمها . توعدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون واو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة توعدون في محل نصب خبر كان وجملة كنتم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، وجملة هذه وما في حيزها لا محل لها من الإعراب ومستأنفة .

 

202 ـ قال تعالى : { وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم } 23 فصلت .

وذلكم : الواو حرف عطف ، ذلكم اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

ظنكم : خبر مرفوع بالضمة ، وظن مضاف وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه ، والميم علامة الجمع .

الذي : اسم موصول في محل رفع صفة . ظننتم : فعل وفاعل .

بربكم : جار ومجرور متعلقان بظننتم . وجملة ظننتم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة ذلكم وما في حيزها عطف على ما قبلها .

 

203 ـ قال تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم } 19 الحج .

هذان : اسم إشارة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه يعرب إعراب المثنى .

خصمان : خبر مرفوع بالألف لأنه مثنى .

اختصموا : فعل وفاعل والجملة في محل رفع صفة لخصمان . ويجوز إعراب خصمان بدل من اسم الإشارة واختصموا هي الخبر ، والوجه الأول أحسن لأن " خصمان " تفيد الإخبار عن المبتدأ . نقول : هذا خصم . فهذا مبتدأ ، وخصم خبر . والله أعلم .

في ربهم : جار ومجرور متعلقان باختصموا ورب مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة هذان مستأنفة لا محل لها من الإعراب .

البداية


اتصل بنا - راسلنا

جميع الحقوق محفوظة لدى الدكتور مسعد زياد