اللغة العربية أهلاً وسهلاً بكم في موقعكم المفضل لغة القرآن
الرئيسية النحو الإملاء قاموس النحو محاضرات في التربية قاموس الأدب الشعر الصرف النقد

الباب الثاني

المبني من الأسماء

 

الفصل الأول

الضمائر

 

      الضمير اسم جامد وضع للكناية الدالة عن متكلم ، أو مخاطب ، أو غائب ، نيابة عن الاسم الظاهر للاختصار .

نحو : أنا احترم المعلم . أنت تحب والديك . هو يساعد الضعفاء . إياك أوقر .

115 ـ ومنه قوله تعالى : { قل هو الله أحد }1 .

وقوله تعالى : { أنتم بريؤون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون }2 .

116 ـ وقوله تعالى { فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض }3 .

وقوله تعالى : { فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا }4 .

وقوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }5 .

بناء الضمير :

     لقد عد النحاة الضمير من المبنيات ولهم في ذلك حججهم التي استندوا عليها أهمها :

1 ـ مشابهة الضمير للحرف في الوضع ، حيث إن أكثر الضمائر جاءت على   حرف ، أو حرفين .

2 ـ مشابهة الضمير للحرف في الافتقار ، لأن المضمر لا تتم دلالته على مسماه إلا بضميمة من مشاهدة ، أو غيرها .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ 1 الإخلاص . 2 ـ 41 يونس .

3 ـ 23 يونس . 4 ـ 43 الأنعام . 5 ـ 5 الفاتحة .

 

3 ـ مشابهة الضمير للحرف في الجمود ، فهو لا يتصرف في لفظه بأي وجه من الوجوه ، ولا يوصف ، ولا يصف به .

4 ـ الاستغناء عن الإعراب باختلاف صيغه لاختلاف المعاني .

 

       أقسام الضمائر باعتبار معانيها أو دلالاتها :

تنقسم الضمائر باعتبار دلالاتها إلى ثلاثة أنواع :

1 ـ ضمير المتكلم . 2 ـ ضمير المخاطب . 3 ـ ضمير الغائب .

أولا ـ ضمائر المتكلم :

أنا ، نحن ، نا ، التاء ، الياء ،  إياي ، إيانا .

ـ " أنا " نحو : أنا أحترم الكبير .

117 ـ ومنه قوله تعالى : { أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا }1 .

وقوله تعالى : { فقال أنا ربكم الأعلى }2 .

ومنه قول المتنبي :

       أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي     وأسمعت كلماتي من به صمم

ـ " نحن " نحو : نحو إخوة متحابون في الله .

118 ـ ومنه قوله تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص }3 .

وقوله تعالى : { نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمُقْوين }4 .

وقوله تعالى : { نحن خلقناهم وشددنا أمرهم }5 .

ـ " نا " نحو : اللهم اعفو عنا وعافنا .

119 ـ ومنه قوله تعالى : { لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون }6 .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 35 الكهف . 2 ـ 24 النازعات .

3 ـ 3 يوسف . 4 ـ 73 الواقعة .

5 ـ 28 الإنسان . 6 ـ 10 الأنبياء 

 

وقوله تعالى : { لقد خلقنا الإنسان في كبد }1 .

ـ " التاء " نحو : قرأت الدرس .

120 ـ ومنه قوله تعالى : { ما منعك أن تسجد لما خلقت }2 .

وقوله تعالى : { ورضيت لكم الإسلام دينا }3 .

ـ " الياء " نحو : أعطاني والدي نقودا .

121 ـ ومنه قوله تعالى : { رب اجعلني مقيم الصلاة }4 .

وقوله تعالى : { وأوصاني بالصلاة }5 .

وقوله تعالى : { ولا تخاطبني في الذين ظلموا }6 .

ـ " إياي " نحو : إياك أجلّ .

122 ـ ومنه قوله تعالى : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون }7 .

وقوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }8 .

ـ " إيانا " نحو : إيانا تكرمون .

123 ـ ومنه قوله تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }9 .

وقوله تعالى : { ما كنتم إيانا تعبدون }10 .  

ـــــــــــــــــــ

1 ـ 4 البلد . 2 ـ 75 ص .

3 ـ 4 المائدة . 4 ـ 40 إبراهيم .

5 ـ 31 مريم . 6 ـ 37 هود .

7 ـ 40البقرة . 8 ـ 51 النحل .

9 ـ 63 القصص . 10ـ 28 يونس .

 

ثانيا ـ ضمائر المخاطب :

أنت ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن ، إياك ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن ، الكاف ، التاء ، الألف ، الواو ، الياء ، النون .

ـ " أنتَ " نحو : أنت طالب مهذب .

ـ " أنت " نحو : أنتِ تحترمين معلماتك .

124 ـ ومنه قوله تعالى : { فذكر إنما أنت مذكر }1 .

وقوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا }2 .

ـ " أنتما " نحو : أنتما صديقان .

125 ـ ومنه قوله تعالى : { أنتما ومن اتبعكما الغالبون }3 .

ـ " أنتم " نحو : أنتم مهذبون .

126 ـ ومنه قوله تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون }4 .

وقوله تعالى : { أنتم وآباؤكم الأقدمون }5 .

ـ " أنتن " نحو : أنتن قانتات .

ـ " إياك " نحو : إياك نحترم .

127 ـ ومنه قوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }6 .

ـ " إياكما " نحو : إياكما نوقر .

ـ " إياكم " نحو : إياكم نبجل .

ـ " إياكن " نحو : إياكن والإهمال .

ـ " التاء المتكلم " نحو : كتبت الواجب .

128 ـ ومنه قوله تعالى : { قل أرأيتك هذا الذي كرمت عليّ }7 .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 21 الغاشية . 2 ـ 27 المائدة .

3 ـ 35 القصص . 4 ـ 84 الواقعة .

5 ـ 76 الشعراء . 6 ـ  4 الفاتحة . 7 ـ 62 الإسراء .

 

" تاء المخاطب " نحو : قلتَ حقا . ومنه قوله تعالى : { وقتلتَ نفسا فنجيناك }1 .

ـ " ألف الاثنين " نحو : هما يلعبان ، وذهبا يجريان .

129 ـ ومنه قوله تعالى : { فقولا له قولا لينا }2 .

ـ " واو الجماعة " نحو : وقفوا يتهامسون .

130 ـ ومنه قوله تعالى : { وأنيبوا إلى ربكم }3 .

وقوله تعالى : { واسجدوا واعبدوا ربكم }4 .

ـ " ياء المخاطبة " نحو : أنت تنظفين البيت .

131 ـ ومنه قوله تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية }5 .

وقوله تعالى : { وهزي إليك بجزع النخلة }6 .

ـ " نون النسوة " نحو : الممرضات يعتنين بالمرضى .

132 ـ ومنه قوله تعالى : { وكنَّ من الساجدين }7 .

وقوله تعالى : { وقلن قولا معروفا }8 .

 

ضمائر الغائب :

هو ، هي ، هما ، هم ، هن ، إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن ، هاء الغائب ، ألف الاثنين ، واو الجماعة ، نون النسوة . 

133 ـ هو ، نحو قوله تعالى : { إنه هو يبدئ ويعيد }9 .

وقوله تعالى : { وهو سريع الحساب }10 .

ـــــــــــــــــــــ

1 ـ 40 طه . 2 ـ 24 طه .

3 ـ 54 الزمر . 4 ـ 77 الحج .

5 ـ 28 الفجر . 6 ـ 24 مريم .

7 ـ 98 الحجر . 8 ـ 33 الأحزاب .

9 ـ 13 البروج . 10 ـ 43 الرعد .

 

ـ هي ، 134 ـ نحو قوله تعالى : { وهي تمر مر السحاب }1 .

وقوله تعالى : { إن بيوتنا عورة وما هي بعورة }2 .

ـ هما ، 135 ـ نحو قوله تعالى : { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما } 3 .

ـ هم ، 136 ـ نحو قوله تعالى : { وهم يصدون عن المسجد الحرام }4 .

وقوله تعالى : { الذي هم فيه يختلفون }5 .

ـ هن ، نحو : هن مهذبات . 137 ـ ومنه قوله تعالى : { هن لباس لكم }6 .

وقوله تعالى : { هن أم الكتاب }7 .

ـ إياه ، 138 ـ نحو قوله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }8 . وقو له تعالى : { إن كنتم إياه تعبدون }9 .

ـ إياها ، نحو : إياها أكرمت . ـ إياهما ، نحو : إياهما أحترمت .

ـ إياهم : إياهم أشكر على ما صنعوا .

ـ إياهن ، نحو : إياهن أقدر لما يفعلن من خير .

ـ هاء الغائب ، 139 ـ نحو قوله تعالى : { لرأيته خاشعا متصدعا من خشية  الله }10 .

ـ ألف الاثنين ، 140 ـ نحو قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }11.

ـ واو الجماعة ، 141 ـ نحو قوله تعالى : { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا   كسالى }12 .

وقوله تعالى : { وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما } 13 .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ 88 النمل . 2 ـ 13 الأحزاب .

3 ـ 23 الإسراء . 4 ـ 34 الأنفال .

5 ـ 76 النمل . 6 ـ 187 البقرة .

7 ـ 7 آل عمران . 8 ـ  23 الإسراء .

9 ـ 172 البقرة . 10 ـ 21 الحشر .

11 ـ 78 المائدة . 12 ـ 142 النساء . 13 ـ 63 الفرقان .

 

ـ نون النسوة ، 142 ـ نحو قوله تعالى : { وقطعن أيديهن }1 .

وقوله تعالى : { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن }2 .

  

أقسام الضمائر باعتبار دلالاتها

ضمائر المتكلم : عددها 7

أنا ، نحن ، إياي ، إيانا ، الياء في : اجعلني ، الناء في :  أنزلنا ، التاء   في : كتبت .

 

ضمائر المخاطب : عددها 16

أنتَ ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ،   أنتن ،  إياكَ ، إياكِ ، إياكما ،

إياكم ، إياكن ، الكاف في :  رأيتك ، التاء في : سافرتَ ، الألف في : قولا ، الواو  في : اسجدوا ، الياء في : ارجعي ، النون في : قلن .

 

ضمائر الغائب : عددها 14

هو ، هي ، هما ، هم ، هن ،   إياه ،  إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن ، الهاء في : رأيته ، الألف

في : وقفا ، الواو في : قاموا ، النون في : ذهبن .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 31 يوسف . 2 ـ 31 النور

 

أقسام الضمير باعتبار استعماله ، أو حسب ظهوره أو عدمه :

1 ـ ضمير بارز . 2 ـ ضمير مستتر .

 

أولا ـ الضمير البارز :

هو الذي له صورة في اللفظ ، ويذكر في الكلام .

نحو : أنت ، في قولنا : أنت تلميذ مجتهد .

ونحو : التاء ، في قولنا : قرأت الكتاب .

ـ ينقسم الضمير البارز إلى قسمين :

1 ــضمير متصل . 2 ـ ضمير منفصل .

الضمير المتصل :

      هو الذي يذكر متصلا بغيره من الكلام ، ويكون كالجزء من الكلمة وعلاماته :

أ ـ لا يفتتح به الكلام .

ب ـ لا يقع بعد إلا .

نحو : التاء ، في ذهبت إلى المدرسة .

والألف في : المسافران وصلا .

والواو في : العمال يشيدون المسجد .

نحو : الياء في قولنا : جاءني رسول .

والهاء في قولنا ، عمله متقن .

والكاف في قولنا : أشكرك على جهودك .

 

     أقسام الضمائر باعتبار استعمالها ، أو بحسب ظهورها ، أو عدمه .

الضمير البارز : الضمير المتصل :

المختص بالرفع :

تاء المتكلم : قمتُ ، تاء المخاطب : قمتَ . تاء المخاطبة : قمتِ . 

قمتا ، قمتم ، قمتن . ياء المخاطبة : قومي  تقومين .

نون النسوة : قمن   يقمن . ألف الاثنين : قوما تقومان ، 

وقاما يقومان . واو الجماعة : قوموا تقومون

قاموا يقومون . نون النسوة : قمن   يقمن .

 

المشترك بين النصب والجر :

ياء المتكلم : أعطاني ، والدي. ناء المتكلمين : كافأنا ، قلمنا .

كاف الخطاب : ساعدكَ ، ساعدكِ ، نصركما ، نصركم ، نصركن .

كتابكَ ، كتابكِ ، كتابكما ، كتابكم ، كتابكن . 

هاء الغيبة : كرمه ، كرمها ، كرمهما ، كرمهم ، كرمهن .

قلمه ، قلمها ، قلمهما ، قلمهم ، قلمهن .

 

المشترك في الرفع والنصب والجر :

نا المتكلمين : في الرفع : شربنا .

في النصب : إننا . في الجر : لنا .

 

الضمير المستتر :

     هو الضمير الذي لا يظهر إلا من خلال الجملة ، ودلالة الفعل

الضمير المنفصل : ضمير رفع :

للمتكلم : أنا ، نحن

للمخاطب : أنتَ ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن .

للغائب : هو ، هي ، هما ، هم ، هن .

ضمير نصب :

للمتكلم : إيايا ، إيانا .

للمخاطب : إياكِ ، إياكِ ، إياكما ،   إياكم ، إياكن .

للغائب : إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ،  إياهن .

 

أقسام الضمائر المتصلة من حيث الإعراب : 

تنقسم إلى ثلاثة أقسام على النحو التالي :

1 ـ ما يختص منها بمحل الرفع وهي :

تاء المتكلم ، نحو : قمت ، وسافرت .

وتاء المخاطب ، نحو : قمتَ ، وقمتِ ، وقمتما ، وقمتم ، وقمتن .

وياء المخاطبة : نحو : قومي ، وتقومين .

والنون ، نحو : قمن ، وتقمن .

والألف ، نحو : قوما ، وتقومان . 

والواو ، نحو : قوموا ، وتقومون .

وللغائب :

الألف ، نحو : كتبا ، ويكتبان . والواو ، نحو : كتبوا ، ويكتبون .

والنون ، نحو : كتبن ، ويكتبن .

 

      ضمائر الرفع المتصلة وموقعها من الإعراب

الضمائر التي تتصل بالفعل الماضي :

الضمير : تاء المتكلم . أمثلة الماضي :

قمتُ مبكرا . كوفئتُ على تفوقي . كنت طالبا مجتهدا .

ومنه قوله تعالى : { وإذا كففت بني إسرائيل    عنك }110 المائدة .

وقوله تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكبا }4 يوسف .

 

تاء المخاطب . أمثلة الماضي :

جئتَ مبتسما . ومنه قوله تعالى : { ثم جئت على قدر يا موسى }40 طه .

وقوله تعالى : { أفرأيت الذي تولى }33 النجم .

عوقبت على إهمالك . سأنتظر ما دمت قادما .

 

تاء المخاطبة : أمثلة الماضي :

حضرتِ مبكرة .

ومنه قوله تعالى : { قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا } 27 مريم .

وقوله تعالى : { كنتِ من الخاطئين }2 يوسف.

عوقبتِ على قصورك . مازلتِ في عملك .

 

المخاطبان : جئتما مبكرين .

ومنه قوله تعالى : { فكلا من حيث    شئتما } 19 الأعراف .

وقوله تعالى : { وكلا منها رغدا حيث شئتما } 35 البقرة .  

 

المخاطبون : جئتم مبكرين .

ومنه قوله تعالى : { أفرأيتم اللات والعزى } 19 النجم .

 

المخاطبات : جئتن مبكرات .

ومنه قوله تعالى : { فإذا أحصن } 25 النساء .

 

" نا " المتكلمين : عملنا الواجب .

كوفئنا على نجاحنا . كنا مسافرين .

ومنه قوله تعالى :{ وأنزلنا عليهم المن }160 الأعراف .

وقوله تعالى : { ربنا إننا سمعنا مناديا }193 آل عمران .

 

ياء المخاطبة : لا تتصل بالماضي .

 

ألف الاثنين : هما كتبا الدرس . هما كوفئا على الفوز .

ومنه قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام } 78 المائدة .

 وقوله تعالى : { جعلا له شركاء } 89 الأعراف .

المتسابقان ما زالا متفوقين .

واو الجماعة : الحراس كانوا يقظين .

الطلاب حققوا الفوز .

ومنه قوله تعالى : { بل زين للذين كفروا مكرهم } 23 الرعد .

 وقوله تعالى : { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات } 89 الشعراء .

المتسابقون كوفئوا على فوزهم .

نون النسوة :

المعلمات شرحن الدرس.

ومنه قوله تعالى : { فإذا أتين بفاحشة } 25 النساء

وقوله تعالى : { وللنساء نصيب مما اكتسبن } 32 النساء .

الطالبات كوفئن على تفوقهن .

الساعيات كن مخلصات.

 

      الضمائر التي تتصل بالفعل المضارع والأمر :

المضارع : الضمير : تاء المتكلم ، تاء المخاطب ، نا المتكلمين

أمثلة المضارع : لا يسند الفعل المضارع إلى تاء المتكلم أو المخاطب ،

والمخاطبة ، ولا إلى نا المتكلمين .

أمثلة الأمر : لا يسند الفعل الأمر إلى تاء المتكلم ، أو تاء المخاطب ، والمخاطبة ولا إلى نا

المتكلمين .

الضمير : الماضي : ـ

الضمير : المضارع :

أنت تنظفين المنزل .

ومنه قوله تعالى : { فانظري ما تأمرين } 33 النمل .

أنتِ تُعلمين ما ينفعك .

ستكونين فاضلة .

ألف الاثنين : المتسابقان يجلسان .

ومنه قوله تعالى : { فبأي آلاء ربكما تكذبان } 32 الرحمن.

وقوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }78 المائدة . 

المتسابقان يُسألان .

واو الجماعة : المعلمون يخلصون في دراساتهم .

 ومنه قوله تعالى : { والله خبير بما تعلمون } 152 آل عمران .

 وقوله تعالى : { إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون } 70 الشعراء .

هم يحاسبون على عملهم .

ومنه قوله تعالى : { لا يُؤتون الناس نقيرا } 53 النساء .

سيصبحون مشعلا يضيء الطريق .

نون النسوة : المعلمات يخلصن في عملهن .

ومنه قوله تعالى : { حتى يضعن حملهن } 6 الطلاق .

وقوله تعالى : { ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين } 59 الأحزاب

سوف يحاسبن على إخلاصهن .

سيصبحن نبراسا للأجيال القادمة .

الأمر : نظفي المنزل . ومنه قوله تعالى : { ثم كلي من كل الثمرات } 69 النحل .

وقوله تعالى : { فكلي واشربي وقري عينا } 26 مريم .

كوني فاضلة .

اجلسا أيها المتسابقان.

ومنه قوله تعالى : { اذهبا إلى فرعون إنه طغى } 43 طه .

وقوله تعالى : { فقولا له قولا لينا } 54 طه

وقوله تعالى : { وكلا منها رغدا } 35 البقرة .

كونا مهذبين .

أخلصوا في أداء رسالتكم .

ومنه قوله تعالى : { امكثوا غني أنست نارا }10 طه .

كونوا مشعلا يضيء الطريق .

ومنه قوله تعالى : { كونوا حجارة أو حديدا } 50 الإسراء.

أخلصن في عملكن .

ومنه قوله تعالى : { واذكرن ما يتلى }33 سبا .

وقوله تعالى : وقلن قولا معروفا } 33 الأحزاب .

كن مخلصات في عملكن .

 

إعراب الضمير :

      يعرب الضمير المتصل مع الفعل الماضي والمضارع  : فاعلا ، أو نائبا للفاعل ، أو اسما للفعل الناسخ . ويعرب مع الفعل الأمر : فاعلا ، أو اسما للفعل الناسخ .

 

2 ـ ما يختص منها بمحل النصب والجر :

يا المتكلم ، نحو : خاطبني ، يخاطبني ، كتابي .

نا الدالة على المتكلمين ، نحو : خاطبنا ، يخاطبنا ، كتابنا .

كاف المخاطب ، نحو : خاطبك ، يخاطبك ، كتابك .

كاف المخاطبة ، نحو : خاطبكِ ، يخاطبكِ ، كتابكِ .

الكاف مع المثنى المخاطب ، نحو : خاطبكما ، يخاطبكما ، كتابكما .

الكاف مع المخاطبين ، نحو : خاطبكم ، يخاطبكم ، كتابكم .

الكاف مع المخاطبات ، نحو : خاطبكن ، يخاطبكن ، كتابكن .

هاء الغائب ، نحو : خاطبه ، يخاطبه ، كتابه .

هاء الغائبة ، نحو : خاطبها ، يخاطبها ، كتابها .

مع الغائبين ، نحو : خاطبهما ، يخاطبهما ، كتابهما .

مع جمع الغائبين ، نحو : خاطبهم ، يخاطبهم ، كتابهم .

مع الغائبات ، نحو : خاطبهن ، يخاطبهن ، كتابهن .

 

الضمائر المتصلة في حالتي النصب والجر

 

الضمير : المتصل بالاسم

ياء المتكلم  : كتابي نظيف . ومنه قوله تعالى : { وكان وعد ربي حقا }99      

             الكهف . وقوله تعالى : { وأقم الصلاة لذكري }14 طه .

نا المتكلمين : كتبنا نظيفة . ومنه قوله تعالى : { يؤمن بآياتنا فهم مسلمون } 

             وقوله تعالى : { وقد أخرجنا من ديارنا } 246 البقرة .

كاف المخاطب : كتابكَ نظيف . { الحق من ربك } 147 البقرة .

                 { اقرأ وربك الأكرم }96 آل عمران .

كاف المخاطبة : كتابكِ نظيف . { ارجعي إلى ربك }28 الفجر .

                 { أنا رسول ربك }19 مريم  

المثنى المخاطب : كتابكما نظيف . { والله يسمع تحاوركما }1 المجادلة .

المخاطبون : كتبكم نظيفة . { قد جاءكم الحق من ربكم}108 يونس .

             { ليبلوا بعضكم ببعض }4 محمد .

المخاطبات : كتبكن نظيفة . { ما خطبكن إذ راودتن }51 يوسف .

             { في بيوتكن من آيات الله }34 الأحزاب .

هاء الغائب : ثوبه جميل .{ إذ جاء ربه بقلب سليم }84 الصافات .

            { وكان عند ربه مرضيا } 55 مريم .

هاء الغائبة : ثوبها جميل . { ولولا أن ربطنا على قلبها }10 القصص .

             { بسم الله مجراها ومرساها }41 هود .

المثنى الغائب : ثيابهما جميلة . { يخرجاكم من أرضكم بسحرهما }63

               طه . { جعلنا لأحدهما جنتين } 32 الكهف .

الغائبون : ثيابهم جميلة . { وقذف في قلوبهم الرعب }26 الأحزاب .

          { وإنا على آثارهم مقتدون }23 الزخرف .

الغائبات : ثيابهن جميلة . { يضربن بخمرهن على جيوبهن }31 النور .

          { قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن }31 النور .

 

الضمير المتصل بالفعل

 

الماضي : أكرمني . { فمن تبعني فإنه مني }36 إبراهيم .

          ( لما جاءني البيان من ربي }66 غافر .

          أكرمنا . { ولكن قولوا أسلمنا }14 الحجرات .

          { ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن }46 الإسراء 

          أكرمكَ . { وإن جادلوك فقل الله }68 الحج .

          { فمن يتبعك منهم }63 الإسراء .

           أكرمكِ . { واصطفاكِ على نساء العالمين }42 آل عمران .

           أكرمكما . { ألا نبأتكما بتأويله }37 يوسف .

           { ما نهاكما ربكما }19 الأعراف } .

           أكرمكم . { ثم جاءكم رسول مصدق }81 آل عمران .

           { قد جاءكم من الله نور }17 المائدة

           أكرمكن . { عسى ربه إن طلقكن }5 التحريم .

           ساعده . فأتبعه شهاب مبين }18 الحجر .

           { فلما جاءه الرسول  قال }50 يوسف .

            ساعدها . { إذ جاءها المرسلون }13 يس .

            { كذلك سخرها لكم }37 الحج .

            { فما رعوها حق رعايتها }27 الحديد .

             ساعدهما . { إن الله حرمهما }4 الأعراف .

            { فأخرجهما مما كانا  فيه }36 البقرة .

            ساعدهم . { ولما جاءهم الحق }2 الزخرف .

            { فجعلهم كعصف مأكول }5 الفيل .

             ساعدهن . رب السموات والأرض الذي   فطرهن }56 الأنبياء .

             ( وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن } 237 البقرة.

المضارع : يكرمني . { ولم يجعلني جبارا شقيا }32 مريم .

           { إني أراني أعصر خمرا }36 يوسف . 

            يكرمنا . { يجادلنا في قوم لوط }74 هود .

            { عسى ربنا أن يبدلنا خيرا }32 القلم .

            يكرمكَ . { عسى أن يبعثك ربك }79 الإسراء

            { وكذلك يجتبيك ربك }6 الرعد .

            يكرمكِ . { إن الله يبشرك بكلمة منه }45 آل عمران .

            يكرمكما . { فلا يخرجنكما من الجنة } 117 طه .

           { قال لايأتيكما طعام }37 يوسف .

           يكرمكم .{ يعظكم الله أن تعودوا }17 النور .

           { يدعوكم ليغفر لكم }10 إبراهيم .

           يكرمكن . { فتعاليْن أمتعكن وأسرحكن }28 الأحزاب .

           يساعده . { يسلكه عذابا صعدا }17 الجن .

           ( أن يبدله أزواجا خيرا }5 التحريم .

           يساعدها . ولا تبسطها كل البسط }29 الأعراف .

           { وهو يرثها إن لم يكن لها ولد }175 النساء .

           { لا يحلها لوقتها إلا هو }186 الأعراف .

           يساعدهما . { فأردنا أن يبدلهما ربهما }82 الكهف .

          { فلا تطعهما وصاحبهما }15 لقمان .

           يساعدهم . فلم يك ينفعهم إيمانهم } 85 غافر .

          { أن يأتيهم بأسنا   ضحى }97 الأعراف .

           يساعدهن . { لا يخرجوهن من بيتهن }1 الطلاق .

          { علم الله أنكم ستذكروهن }235البقرة .

الأمر : أكرمني . { واجنبني وبني أن نعبد الأصنام }35 إبراهيم .

          { اجعلني على خزائن الأرض }55 يوسف . 

           أكرمنا . { واجعلنا للمتقين إماما }74 الفرقان .

          { واغفر لنا وارحمنا }286 البقرة .

           لا يسند ـ لا يسند ـ لا يسند ـ لا يسند .

           ساعده . { واجعله ربِ رضيا }5 مريم . { فسأله ما بال النسوة }50    

           يوسف.

          ساعدها . { اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون }64 ياسين .

          { ادخلوها بسلام آمنين }46 الحجر .

          ساعدهما . { ارحمهما كما ربياني صغيرا }24 الإسراء .

          { وصاحبهما في الدنيا معروفا } 15 لقمان .

           ساعدهم . { فاسألوهم إن كانوا }63 الأنبياء .

          { سلهم إنهم بذلك زعيم } 40 القلم .

          ساعدهن . { ثم ادعهن يأتينك سعيا }260 البقرة .

         { فإن أرضعن لكم فأتوهن أجورهن }6 الطلاق .          

 

الضمير المتصل بالحرف 

الحروف الناسخة : إني مكرم . { وقال إنني من المرسلين }32 فصلت .

            { لعلي أعمل صالحا }100 المؤمنون .

            إننا مكرمون .

           { لعلنا نتبع السحرة }40 الشعراء .

           { وإنا له لحافظون }12 يوسف .

            إنكَ مكرم . { وإنك لتلقى القرآن }6 النمل .

           { لعلك باخع نفسك }3 الشعراء .

           إنكِ مكرمة .  إنكما مكرمان . إنكم مكرمون .

           { لعلكم تسلمون }81 النحل .

           { رزقكم إنكم تكذبون }82  الواقعة .

           إنكن مكرمات .

           لعله سعيد . { إنه الحق من ربنا }53 القصص .

          { إنه لقول رسول كريم }40 الحاقة .

           لعلها سعيدة . { كأنها كوكب دري }35 النور .

          { إنها عليهم موصدة }8 الهمزة .

           لعلهما سعيدان . { فإن عثر على أنهما استحقا إثما }110 ق .

          { إنهما من عبادنا المؤمنين }122 الصافات .

           لعلهم سعداء . { كأنهم حمر مستنفرة }50 المدثر .

          {إنهم كانوا لا يرجون حسابا }27 النبأ .

           لعلهن سعيدات . { ربي إنهن أضللن كثيرا من الناس }36 إبراهيم .

 

حروف الجر :

      لي . { واجعل لي لسان صدق }84 الشعراء .

      { ولن تقاتلوا معي عدوا }84 التوبة .

      لنا . { ما لنا في بناتك من حق }79 هود . { وإنا منا الصالحون }11 الجن .

      لكَ . { واضم إليك جناحك }32 القصص . { يمكر بك الذين كفروا }30  

      الأنفال .

       لكِ . { هزي إليك بجزع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا }25 مريم .

       لكما . { إن الشيطان لكما عدو }21 الأعراف .

      { إنني معكما }46 طه .

       لكم ـ لكن ـ عليه ـ عليها ـ عليهما ـ عليهم ـ عليهن .

الإعراب

تعرب في محل جر مضافا إليه                                                               

في محل نصب مفعولا به                                              

في محل نصب اسما للحرف الناسخ

في محل جر بحرف الجر

 

3 ـ ما كان مشتركا من الضمائر بين الرفع والنصب والجر : " نا " المتكلمين .

في حالة الرفع :

نا المتكلمين : سعينا ملبين .

ومنه قوله تعالى : { قالا ربنا ظلمنا أنفسنا }23 الأعراف . 

وقوله تعالى : { وما شهدنا إلا بما علمنا } 82 يوسف .

في حالة النصب : إننا قادمون .

ومنه قوله تعالى : { يقولون ربنا إننا آمنا } 16 آل عمران . 

وقوله تعالى : { لكنا عباد الله المخلصين } 169 الصافات .

في حالة الجر : قالوا لنا الحق .

ومنه قوله تعالى : { ما لنا في بناتك من حق } 79 هود .

وقوله تعالى : { ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم } 139 البقرة .

 

ب ـ أقسام الضمير المنفصل من حيث الإعراب :

الضمير المنفصل هو الضمير البارز الذي يذكر منفصلا في الكلام ، وئبدأ به ، ويقع بعد إلا في الاختيار .

نحو : أنا مجتهد ، وأنت مهذب .

ينقسم الضمير المنفصل من حيث الإعراب إلى قسمين :

1 ـ ضمائر الرفع المنفصلة .

2 ـ ضمائر النصب المنفصلة .

 

أولا ـ ضمائر الرفع المنفصلة : 

       نوع الضمير : المتكلم  والمتكلمة : الضمير : أنا :

الأمثلة :

 أنا مجتهد ، ومنه قوله تعالى : { وأنا لكم ناصح أمين }68 الأعراف . مبتدأ .

ما حضر إلا أنا . فاعل .

 لم يكافأ إلا أنا . نائب فاعل .

لم يكن في المنزل إلا أنا . اسم كان .

 ما فاز إلا طالبان أنا ومحمد . بدل .

جماعة المتكلمين : نحن .

نحن مهذبون . ومنه قوله تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص } 3 يوسف .

وقوله تعالى : { نحن أكثر أموالا } 35 سبأ . في محل رفع مبتدأ .

لم يسافر إلى مكة إلا نحن . فاعل .

 لم يُحترم إلا نحن . نائب فاعل .

لم يكن في الفصل إلا نحن . اسم يكن .

تقدم اللاعبون ونحن . معطوف على ما قبله .

ما تفوق إلا أربعة طلاب نحن ومحمد  . بدل .

نحن طالبان . نحن طالبتان . " وقس عليه كما في الأمثلة السابقة " . في محل رفع مبتدأ .

نوع الضمير :

المفرد المخاطب : أنتَ : أنت مهذب . ومنه قوله تعالى :

{ وأنت حل بهذا البلد }2 البلد .

المفردة المخاطبة : أنتِ : أنتِ مهذبة .

المثنى المخاطب : أنتما : أنتما مهذبان . ( للمذكر والمؤنث ) . 

جماعة المخاطبين : أنتم : أنتم مهذبون ومنه قوله تعالى :

{ وأنتم أذلة فاتقوا الله }123 آل عمران .

 وقوله تعالى :{ أأ نتم أشد خلقا }27 النازعات .

المخاطبات : أنتن : أنتن مهذبات .

المفرد الغائب : هو . هو مجتهد . ومنه قوله تعالى :{ هو القوي العزيز }66 هود . 

المفردة الغائبة : هي . هي مجتهدة . ومنه قوله تعالى : { قال هي عصاي }20 طه.

 وقوله تعالى : { قل هي للذين آمنوا }31 الأعراف .

المثنى الغائب : هما . هما مجتهدان .

جماعة الغائبين : هم . هم مجتهدون . ومنه قوله تعالى :

{ وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود }7 البروج .

الغائبات : هن . هن مجتهدات . ومنه قوله تعالى : { هن لباس  لكم } 187 البقرة .

ويلاحظ مما سبق أن ضمائر الرفع المنفصلة تعرب كالآتي :

مبتدأ ، أو فاعلا ، أو نائبا للفاعل ، أو اسما مؤخر للفعل الناقص ، أو معطوفا على ما قبله ، أو توكيدا ، أو بدلا .

 

ثانيا ـ ضمائر النصب المنفصلة :

للمتكلم : إياي ، وإياي . للمخاطب المفرد : إياكَ ، وإياكِ .

للمثنى بنوعيه : إياكما . لجمع المذكر : إياكم ، وجمع المؤنث : إياكن .

المفرد الغائب : إياه ، وإياها . والمثنى بنوعيه : إياهما .

الجمع بنوعيه : إياهم ، إياهن .

 

       نوع الضمير من حيث التكلم أو الخطاب أو الغيبة .

المتكلم : المفرد ، أو : المتكلمة المفردة : الضمير : إيايَ : محله من الإعراب

نحو قوله تعالى : { إن الأرض واسعة فإياي فاعبدون }1 . مفعول به .

و قوله تعالى : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون }2 . مفعول به .

وقوله تعالى : { لو شئت أهلكتم من قبل وإياي }155 الأعراف . معطوف على المفعول به .

لم يكن الفائز إلا إياي . خبر يكن .

لعلك أو إياي على صواب . معطوف على اسم لعل .

إياي إياي فاز في المسابقة . توكيد لفظي .

لم يتفوق على طلاب فصلي إلا اثنين إياي وأحمد . بدل .  

المتكلم لأكثر من واحد : إيانا .

نحو قوله تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }3 . مفعول به .

وقوله تعالى : { ما كنتم إيانا تعبدون }28 يونس . مفعول به .

إيانا شكر المعلم . ما شكر المعلم إلا إيانا . مفعول به .

إنهم أو إيانا على صواب . معطوف على اسم إن.

إيانا إيانا شكر المعلم . توكيد لفظي .  

لم يشكر المعلم إلا جماعتنا إيانا ورائد الصف . بدل .

المفرد الغائب : إياه .

إياه أقدر . ومنه قوله تعالى :

{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } 23 الإسراء . مفعول به .  

{ إن كنتم إياه تعبدون }172 البقرة. مفعول به .

{ أمر ألا تعبدوا إلا إياه } 40 يوسف . مفعول به .

أنه وإياه على حق . معطوف على اسم إن .

إياه إياه صافحت بالأمس . توكيد لفظي .

لم يرسب في الامتحان إلا اثنين إياه وصاحبه . بدل .

المخاطب المفرد : إياكَ : نحو قوله تعالى : إياك نعبد وإياك نستعين }5 الفاتحة . مفعول به .

نوع الضمير من حيث التكلم والخطاب والغيبة :

المخاطبة المفردة : إياك : إياك نحترم . مفعول به . 

المخاطب : المثنى : إياكما : إياكما نقدر . مفعول به .

جماعة المخاطبين : إياكم : إياكم ننتظر . مفعول به .

ومنه قوله تعالى : { وإنا وإياكم لعلى هدى }6 . معطوف على اسم إن .

{ أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون }7 . خبر كان .

{ ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم }131 النساء . معطوف على المفعول به .

جماعة المخاطبات : إياكن : إياكن نعلم . مفعول به .

المفردة الغائبة : إياها : ما صافحت إلا إياها . مفعول به .

المثننى الغائب بنوعيه : إياهما : لم يكن الفائز إلا إياهما . خبر كان .

جماعة الغائبين : إياهم . كقوله تعالى : { نحن نرزقكم وإياهم } 151 الأنعام . معطوف على المفعول به .

إنك أوإياهم على صواب . معطوف على اسم إن .

جماعة الغائبات : إياهن . ما زلتم إياهن تجاملون . مفعول به

 

      يلاحظ مما سبق أن موقع ضمائر النصب المنفصلة من الإعراب على النحو التالي :

1 ـ مفعولا به . 2 ـ خبرا لفعل ناسخ . 3 ـ معطوفا على ما قبله . 4 ـ توكيدا لفظيا .

5 ـ بدلا .

 

ثانيا ـ الضمير المستتر :

الضمير المستتر : هو الضمير الذي لا يذكر في الكلام ، وإنما يقدر تقديرا ، كأن نقدر الضمير " أنت " في قولنا : قم .

 

ينقسم الضمير المستتر إلى قسمين :

1 ـ ضمائر واجبة الاستثارة . 2 ـ ضمائر جائزة الاستثارة .

أولا ـ الضمير الواجب الاستثارة :

هو كل ضمير لا يصح أن يحل محله اسم ظاهر ، ولا ضمير منفصل ، ويرتفع بعامله الذي في الجملة نفسها .

الضمائر : أنا ـ نحن ـ أنت ـ هو .

أنا : الفعل المضارع : المضارع المبدوء بهمزة المتكلم . أعمل الواجب .

نحن : المضارع المبدوء بالنون . نلعب الكرة .

أنت : المضارع المبدوء بتاء المخاطب . تكتب الدرس .

هو : المضارع المبدوء بياء المخاطبة . يكتب الدرس

الفعل الأمر : المفرد المخاطب المذكر . قم مبكرا .

مرفوع بعض الأفعال الماضية ، ومرفوع بعض أدوات الاستثناء الناسخة " ليس ولا يكون " .

حضر الطلاب خلا طالبا .

انتهى الكتاب ليس صفحة .

انقضى الأسبوع لا يكون يوما .

مرفوع اسم الفعل المضارع والأمر : أف من الكذب . آمين . أواه . نزال .

فاعل المصدر النائب عن فعله : قياما للضيف . حضورا للفصل .

 

ثانيا ـ الضمير الجائز الاستثارة :

       هو الضمير الذي لا يجوز أن يحل محله اسم ظاهر ، أو ضمير منفصل مرفوع بعامله الذي في الجملة نفسها .

الضمير : هو . الفعل الماضي إذا لم يرفع اسما ظاهرا أو ضميرا بارزا .

        محمد كتب الدرس .

        الفعل المضارع إذا لم يرفع اسما ظاهرا أو ضميرا بارزا .

        الطفل ينام بكرا .

        مرفوع الصفات المحضة : اسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة.

         أخي قادم . الدرس مفهوم . العنب طعمه لذيذ .

         مرفوع اسم الفعل الماضي . شتان . هيهات .

    هي : فاطمة عملت الواجب . هند تساعد أمها .

 

اتصال الضمير وانفصاله

       الأصل في الضمير البارز أن يكون متصلا ، ولكن إذا تعذر اتصاله جاء منفصلا .

أولا ـ وجوب اتصال الضمير البارز :

     يجب اتصال الضمير البارز بالفعل متى أمكن الاتصال ، ولا يعدل عنه إلي  الانفصال ما دام ذلك ممكن الاتصال ، لأن الضمير المتصل هو الأصل لأنه أكثر اختصارا من الضمير المنفصل ، ولكن استعمال الضمير يعود إلى الاختصار والكناية عن الاسم الظاهر ، فالضمير المتصل أولى في الاستعمال من الضمير المنفصل .

لذلك يجب أن نقول : كتبتُ الدرس ، وأكلنا الطعام ، وأكرمتك .

ولا نقول : كتب أنا الدرس ، وأكل نحن الطعام ، وأكرمت إياك .

لأن التاء أخصر من أنا ، والناء أخصر من نحن ، والكاف أخصر من إياك .

ثانيا ـ وجوب انفصال الضمير :

     يجب انفصال الضمير في الحالات التالية :

1 ـ أن يتقدم الضمير على عامله .

 نحو قوله تعالى { إياك نعبد وإياك نستعين }1 .

143 ـ وقوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }2 .

وقوله تعالى : ر ما كنوا إيانا يعبدون }3 .

2 ـ إذا جاء الضمير محصورا بإلا ، أو إنما .

نحو : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }4 .

144 ـ وقوله تعالى : { أمر ألا تعبدوا إلا إياه }5 .

ــــــــــــــــ

1 ـ 5 الفاتحة . 2 ـ 51 النحل .

3 ـ 63 القصص . 4 ـ 23 الإسراء . 5 ـ40 يوسف .

 

وقوله تعالى : { إنما أنت منذر من يخشاها }1 .

وقوله تعالى : { إنما نحن مستهزئون }2 .

 وقوله تعالى : { أنما هو إله واحد }3 .

3 ـ أن يكون العامل في الضمير مضمرا ، ويكثر ذلك في أسلوب التحذير .

نحو : إياك والكذب ، وإياك والخيانة ، وإياك والإهمال .

وأصل الكلام أن الضمير " إياك " هو " الكاف " في قولنا : أحذرك الكذبَ ، فحذفنا الفعل

" أحذر " وأبقينا على الضمير المتصل وهو " الكاف " ، وحيث أن الكاف لا يستقل بنفسه حذفناه وأتينا مكانه بالضمير المنفصل الذي يؤدي معناه وهو " إياك " فاستقل الضمير بنفسه .

4 ـ أن يكون العامل في الضمير معنويا وهو الابتداء .

145 ـ نحو قوله تعالى : { وهو العزيز الغفور }4 .

وقوله تعالى : { نحن أعلم بما يستمعون به }5 .

وقوله تعالى : { وأنا أول المؤمنين }6 .

5 ـ أن يكون العامل فيه حرف نفي .

146 ـ نحو قوله تعالى : { وما هم بضارين له من أحد }7 .

وقوله تعالى : { وما أنت بمؤمن لنا }8 .

وقوله تعالى : { وما أنا بطارد الذين آمنوا }9 .

وقوله تعالى : { وما نحن بمؤمنين }10 .

ــــــــــــــ

1 ـ 45 النازعات . 2 ـ 14 البقرة .

3 ـ 19 الأنعام . 4 ـ 2 الملك .

5 ـ 47 الإسراء . 6 ـ 142 الأعراف .

7 ـ 102 البقرة . 3 ـ 142 الأعراف .

9 ـ 29 هود . 10 ـ 38 المؤمنون .

 

6 ـ أن يفصل بين الضمير وعامله بمعمول آخر .

147 ـ نحو قوله تعالى : { يخرجون الرسول وإياكم }1 .

7 ـ أن يقع الضمير بعد واو المصاحبة . نحو : سأذهب وإياك . وسرت وإياك .

8 ـ أن يفصل بين الضمير وعامله بلفظة " إما " .

نحو : ليقرأ الدرس إما أنا وإما هو . ليأكل الطعام إما أنت وإما أنا .

9 ـ أن يأتي الضمير منفصلا في الضرورة الشعرية .

كقول الشاعر :

        وما أصاحب من قوم فأذكرهم      إلا يزيدهمُ حبا إليَّ هم

     والأصل في ذلك أن يقول الشاعر : يزيدونه حبا إليّ بدلا من قوله : يزيدهم حبا إليّ هم ، ولكنه فصل الضمير " هم " الثاني بكلمتي " حبا إليّ " للضرورة الشعرية .

 

ثانيا ـ جواز فصل الضمير مع إمكانية وصله .

       يجوز فصل الضمير مع إمكان وصله في الحالات التالية : ـ

1 ـ إذا كان الضميران معمولين لأحد الأفعال الناصبة لمفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر ، فيجوز حينئذ فصل الضمير الثاني كما يجوز وصله ، ويشمل ذلك أعطى وأخواتها . نحو :

الكتاب أعطيته ، والمال وهبته .

148 ـ ومنه قوله تعالى : { أن يسألكموها فيخفكم }1 .

وقوله تعالى : { وإذا سألتموهن متاعا }2 .

فالضمير الثاني وهو " هاء " الغائب لكونه مع الضمير الأول لا يمثلان في الأصل جملة أصلها المبتدأ والخبر ، جاز وصل الضمير ـ كما بينا في الأمثلة السابقة

ـــــــــــــ

1 ـ 60 الممتحنة . 2 ـ 37 محمد .

 3 ـ 53 الأحزاب .

 

ـ مع إمكان فصله نحو : الكتاب أعطيتك إياه ، والمال وهبتك إياه .

أما إذا كان الفعل العامل في الضميرين  ليس من الأفعال الناصبة لمفعولين أصلا ،

فالوصل أرجح . 149 ـ نحو قوله تعالى : { فسيكفيكهم الله }1 .

وقوله تعالى : { فقال اكفلنيها }2 . وقوله تعالى : { أنزلتموه من المزن }3 .

وقوله تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون }4.

2 ـ إذا كان الضميران معمولين لأحد الأفعال الناصبة لمفعولين أصلهما المبتدأ

والخبر ، كظن وأخواتها ، يجوز حينئذ وصل الضمير الثاني مع إمكان فصله .

نحو : ظننتنيه ، وحسبتنيه ، وخلتنيه .

150 ـ ومنه قوله تعالى : { ولو نشاء لأريناكم }5 .

وقوله تعالى : { إذ يريكهم الله }6 .

وفي هذه الحالة يجوز وصل الضمير كما ذكرنا آنفا ، كما يجوز فصله .

نحو : طننتني إياه ، وحسبتني إياه ، وأخلتني إياه .

3 ـ إذا كان الضميران معمولين لكان وأخواتها ، فيجوز وصل الضمير الثاني ، كما يجوز فصله . نحو : الصديق كنته .

ويجوز في هذه الحالة فصل لضمي أيضا نحو : الصديق كنتَ إياه .

ـــــــــــــــ

1 ـ 137 البقرة . 2 ـ 23 ص .

3 ـ 69 الواقعة . 4 ـ 28 هود .

5 ـ 30 محمد . 6 ـ 44 الأنفال .

 

فوائد وتنبيهات

1 ـ وجوب تقديم الضمير الأخص ، والأعرف على الضمير غير الأخص ، وغير الأعرف .

نحو : الكتاب أعطيتكه ، والقلم وهبتنيه .

151 ـ ونه قوله تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون }1 .

       فضمير " الكاف " في " أعطيتكه " أخص وأعرف من ضمير " الهاء " ، لأن الكاف للخطاب ، والهاء للغائب ، وضمير المخاطب أخص ، واعرف من ضمير الغائب ، وكذلك الحال في " وهبتنيه " فضمير " الياء " أخص وأعرف من ضمير " الهاء " لأن الياء للمتكلم ، بينما الهاء للغائب ، وضمير المتكلم أعم في الأصل من ضمير المخاطب ، والغائب ، لذلك وجب تقديم كل من ضمير المخاطب في المثال الأول وهو " الكاف " ، وتقديم ضمير المتكلم في المثال الثاني وهو " الياء " على ضمير الغائب في كل من المثالين السابقين .

2 ـ يجوز تقديم أي الضميرين إذا استعمل أحدهما منفصلا .

نحو : الكتاب أعطيتني إياه . والقلم وهبتك إياه .

لأنه في هذه الحالة لا يحسب حساب خصوصية الضمير لأن أحدهما غير متصل .

3 ـ وجوب فصل أحد الضميرين إذا كانا منصوبين ، ومتساويين في الدرجة ، أو الرتبة كأن يكونا للمتكلم . نحو : أعطيني إياي .

أو للمخاطب . نحو : أعطيتك إياك . أو للغائب . نحو : أعطيته إياه .

كما يجب الفصل إذا كان الضمير الثاني أخص وأعرف من الضمير الأول .

نحو : الحق سلبه إياك الظالم . والكتاب أخذه إياي المعلم .

4 ـ يجوز وصل الضميرين الغائبين إذا اختلف لفظهما .

نحو : الكتاب أعطيتهماه ، والفائزان منحتهماها .

أو نقول : سألني صديقي القلم والكراس فأعطيتهماه .

ـــــــــــ

1 ــ 28 هود .

كما يجوز فصل الضمير الثاني في الأمثلة السابقة .

فنقول : الطالبان الكتاب أعطيتهما إياه . والفائزان الجائزة منحتهما إياها .

وسألني صديقي القلم والكراس فأعطيتهما إياه .

5 ـ يجب استعمال نون الوقاية ـ وهي حرف يقي الفعل الصحيح ألآخر من   الكسر ، لأن الكسر شبيه بالجر ، وهذا ليس مما يقبله الفعل ـ . كما تحفظ ما بُني على السكون من الكلام ، ـ وهو الأصل ـ من أن يتغير بغيره من فروع البناء كالفتح والكسر ، إذا اتصل الفعل ، أو اسم الفعل ، أو فعل التعجب  ، أو ليت ، أو من وعن الجارتان بياء المتكلم .

فمثال اتصال الفعل بياء المتكلم : أكرمني ، وأعطاني ، ويعطني ، وأعطني .

152 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلني من المرسلين }1 .

وقوله تعالى : { وقد بلغني الكبر }2 . وقوله تعالى : { أما تريني ما يوعدون }3 .

وقوله تعالى : { ربي أرني كيف تحيي الموتى }4 .

ومثال اتصال اسم الفعل : دراكني ، وتراكني .

ومثال اتصال فعل التعجب : ما أفقرني إلى الله . وما أحوجني إلى العلم .

ومثال اتصال ليت : يا ليتني أفوز بالجائزة .

 ومنه قوله تعالى : { يا ليتني كنت معهم }5 .

153 ـ وقوله تعالى : { يا ليتني كنت ترابا }6 .

 وقوله تعالى : { يا ليتني مت قبل هذا }7. 

ومنه قول الشاعر :

       يقولون ليلي بالعراق مريضة     يا ليتني كنت الطبيب المداويا

ومثال اتصالها بمن وعن : أخذ الكتاب مني . وتصدق عني .

ــــــــــــــــــ

1 ـ 21 الشعراء . 2 ـ 40 آل عمران . 3 ـ 94 المؤمنون .

4 ـ 72 النساء . 5 ـ 40 النبأ . 6 ـ 22 مريم .

 

154 ـ ومنه قوله تعالى : { فمن تبعني فإنه مني }1 .

وقوله تعالى : { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب }2 .

ومنه قول النابغة الذبياني :

       ألكني يا عيين إليك قولا    سأهديه إليك إليك عني

وذلك بتشديد النون في كلا الحرفين لاجتماع نون الحرف ونون الوقاية .

6 ـ كما يجوز استعمال نون الوقاية ، وعدم استعمالها إذا اتصلت ياء المتكلم بالألفاظ الآتية : أ ـ أن وأن وكأن ولكن المشبهات بالفعل .

نحو : إنني ، وإني ـ وأنني ، وأني ـ وكأنني ، وكأني ـ ولكنني ، ولكني .

مثال : إن وأن 155 ـ قوله تعالى : { وإنني بريء مما تشركون }3 .

وقوله تعالى : { إني بريء مما يشركون }4 . وقوله تعالى : { إني أخاف الله }5. 

وقوله تعالى : { وقد تعلمون أني رسول الله }6 .

156 ـ وقوله تعالى : { نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم }7 .

" ولم ترد ( أن ) في القرآن الكريم بنون الوقاية " .

مثال كأن : ( لم ترد كأن في القرآن الكريم مسندة إلى ياء المتكلم ) .

157 ـ مثال لكن قوله تعالى : { ولكني رسول من رب العالمين }8 .

" ولم ترد ( لكن ) في القرآن الكريم بنون الوقاية " .

ب ـ لدن : نحو : لدنّي ، بتشديد النون لالتقاء نون لدن مع نون الوقاية .

158 ـ ومنه قوله تعالى :{ قد بلغت من لدنّي عذرا }9 . ولم يرد غير هذه الآية.

أو نقول : لدني ، بدون التشديد ، لعدم وجود نون الوقاية .

ــــــــــــــــــــ

1 ـ 36 إبراهيم . 2 ـ 186 البقرة .

3 ـ 19 الأنعام . 4 ـ 78 الأنعام .

5 ـ 28 المائدة . 6 ـ 5 الصف .

7 ـ 49 الحجر . 8 ـ 61 الأعراف . 9 ـ 76 الكهف .

 

جـ ـ قط ، نحو : قطني ، وقطي . " لم يردا في القرآن الكريم مسندتين إلى ياء المتكلم .

د ـ قد ، وهي بمعنى حسب . نحو : قدني ، وقدي .

ومنه قول الشاعر الذي ذكر وحذف :

       قدني من نصر الخبيبين قدي     ليس الإمام بالشيخ الملحدِ

هـ ـ لعل ، نحو : لعلني أسافر غدا ، ولعلي أسافر غدا .

159 ـ ومنه قوله تعالى : { لعلي أعمل صالحا }1 .

وقوله تعالى : { لعلي أبلغ الأسباب }2 .

" ويلاحظ عدم ورود لعل في القرآن الكريم متصلة بنون الوقاية " .

7 ـ ترفع الضمائر المنفصلة ـ ويقصد بالمنفصلة : الضمائر التي لا تلي   عاملها ، ولا تتصل به حتى تكون مجردة " معرَّاة " من العوامل اللفظية ، أو تتقدم على عاملها اللفظي ، أو يفصل بينها وبين العامل اللفظي بفاصل ــ ويكون رفعها في خمسة مواضع : ـ

1 ـ أن يأتي الضمير مبتدأ . نحو : أنت مجتهد . وأين هو .

160 ـ ومنه قوله تعالى : { أنت وليّنا }3 . وقوله تعالى :{ قال أنا خير منه }4.

وقوله تعالى : { هو الذي خلق لكم ما في الأرض }5 .

وقوله تعالى : { فهل أنتم مغنون عنا }6 .

2 ـ أن يأتي خبرا . نحو : الصادق أنت ، والكاذب هو .

3 ـ أن يأتي خبرا لـ " إن " أو إحدى أخواتها . نحو : إن الفائزين نحن .

لعل القادمين هم . لكن الحاضرين أنتم . ليت المتفوق أنت .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ 101 المؤمنون . 2 ـ 40 القصص .

3 ـ 155 الأعراف . 4 ـ 12 الأعراف .

5 ـ 29 البقرة . 6 ـ 21 إبراهيم .

 

4 ـ أن يأتي بعد نفي . 161 ـ نحو قوله تعالى : { وما أنتم بمعجزين }1 .

وقوله تعالى : { ما أنت بتابع قبلتهم }2 . وقوله تعالى : { ما أنا بباسط يدي }3 .

5 ـ بعد حروف الاستثناء . نحو : ما فاز إلا هو . ما كسر الزجاج إلا أنت .

162 ـ نحو قوله تعالى : { لا إله إلا هو }4 . وقوله تعالى :{ لا إله إلا أنت }5.

وقوله تعالى : { لا إله إلا أنا }6 .

6 ـ أن يكون محصورا بـ " إنما " نحو : إنما أنت مهذب .

163 ـ ومنه قوله تعالى : { إنما أنا بشر مثلكم }7 .

وقوله تعالى : { إنما أنت نذير }8 .

7 ـ أن يكون معطوفا على مرفوع . نحو : حضر محمد وأنا . فاز علي وأنت .

وتنصب الضمائر المنفصلة في خمسة مواضع : ـ

1 ـ إذا تقدم الضمير على عامله . نحو : إياك أكرمنا .

ومنه قوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }9 .

2 ـ إذا كان مفعولا ثانيا ، أو ثالثا . نحو : أعلمته إياه .

وأخبرت محمدا والده إياه .

3 ـ إذا كان في أسلوب الإغراء والتحذير . نحو : إياك والإهمال .

4 ـ إذا كان خبرا لفعل ناسخ . نحو : لم يكن الفائز إلا إياها .

5 ـ إذا كان معطوفا على اسم إن ، أو إحدى أخواتها . نحو : إنه أو إياه على  حق .

ـــــــــــــــــــ

1 ـ 134 الأنعام . 2 ـ 145 البقرة .

3 ـ 28 المائدة . 4 ـ 163 البقرة .

5 ـ 87 الأنبياء . 6 ـ 2 النحل .

7 ـ 110 الكهف . 8 ـ 12 هود .

9 ـ 51 النحل .

 

ضمير الفصل

        ضمير منفصل ، ويسميه بعض النحاة بضمير العماد ، كما يسميه البعض الآخر بضمير الفصل ، وذلك على اختلاف المدارس النحوية ، ويكون مرفوعا .

       الغرض منه التوكيد ، والإشعار بتمام الاسم الذي قبله ، وكماله ، وأن الاسم الوارد بعده يكون خبرا ، وليس صفة ، وإيجاب فائدة المسند ثابثة للمسند إليه .

      يشترط في ضمير الفصل الشروط الآتية : ـ

1 ـ أن يكون من الضمائر المنفصلة المرفوعة الموضع ، ويكون هو الأول في المعنى .

2 ـ أن يقع بين معرفتين ، أو بين معرفة ، وما قاربها من النكرات .

ـ مواضعه : يأتي ضمير الفصل في المواضع الآتية : ـ

1 ـ بين المبتدأ والخبر . 165 ـ نحو قوله تعالى : { وكلمة الله هي العليا }1 .        

وقوله تعالى : { فأولئك هم الخاسرون }2 .

وقوله تعالى{ وهم بالآخرة هم كافرون }3 .

وقوله تعالى : { الذين هم عن صلاتهم ساهون }4 .

2 ـ أن يأتي بين اسم كان أو إحدى أخواتها وبين خبرها .

نحو قوله تعالى : { أكان هذا هو الحق }5 .

وقوله تعالى : { كانوا هم الخاسرون }6 . وقوله تعالى : { فكانوا هم الغالبين }7 .

وقوله تعالى : { وكنا نحن الوارثين }8 .

وقوله تعالى : { كنت أنت الرقيب عليهم }9 .

ــــــــــــــــــــ

1 ـ 40 التوبة . 2 ـ 121 البقرة .

3 ـ 7 فصلت . 4 ـ 5 الماعون .

5 ـ 32 الأنفال . 6 ـ 91 الأعراف .

7 ـ 116 الصافات . 8 ـ 58 القصص . 9 ـ 117 المائدة .

3 ـ أن يأتي بين اسم إن أو إحدى أخواتها وبين خبرها .

167 ـ نحو قوله تعالى : { إنهم هم الفائزون }1 .

 وقوله تعالى : { إن الله هو ربي }2 . وقوله تعالى : { إن ربك هو أعلم }3 .

وقوله تعالى : { ويعلمون أن الله هو الحق }4 .

وقوله تعالى : { إن الله هو التواب الرحيم }5 .

4 ـ بين فاعل فعل الأمر ومعطوفه .

168 ـ  نحو قوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا }6 .

5 ـ بين الضمير المتصل الواقع فاعلا للفعل الماضي ، وبين معطوفه .

نحو : ذهبت أنا ومحمد إلى المدرسة .

169 ـ ومنه قوله تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك }7 .

إعراب ضمير الفصل :

        اختلف النحاة في إعراب ضمير الفصل ، وتضاربت حوله الآراء ، ولكنا نريد أن نسهل على الدارس ، وهذا هو منهجنا الذي اتبعناه في هذا المؤلف ، فأخذنا بأيسر الوجوه ، وأقربها إلى المنطق .

1 ـ أن ضمير الفصل لا محل له من الإعراب مطلقا ، وهذا هو أدق وجوه   الإعراب ، وقد استندنا في اختيار هذا الوجه على الشواهد التي سبق الاستشهاد بها على ضمير الفصل ، وثبت منها أن ضمير الفصل لم يؤثر وجوده على غيره من الأسماء التي جاءت بعده ، سواء أكان من تلك الأسماء ما هو بين الإعراب بوجود الضمير ، أو عدم وجوده ، أو ما كان منها غير بين الإعراب إذا وجد الضمير ، وسنوضح ذلك بالأمثلة التالية : ـ

ـــــــــــــــــــــــ

1 ـ 111 المؤمنون . 2 ـ 64 الزخرف .

3 ـ 125 النحل . 4 ـ 25 النور .

5 ـ 119 التوبة . 6 ـ 24 المائدة . 7 ـ 28 المؤمنون .

 

170 ـ قال تعالى : { وكنا نحن الوارثين }1.

فإعراب الاسم الواقع بعد ضمير الفصل بين الإعراب ، حيث جاء خبرا لكان ، وهذا يثبت أن الضمير " نحن " كأنه لا وجود له في الآية السابقة .

وفي قوله تعالى : { أنهم هم الفائزون }2 .

قد يظن البعض أن كلمة " الفائزون " قد جاءت خبرا للضمير " هم " ولكن الحقيقة

وكما ذكرنا أن الضمير لا عمل له لا في نفسه ، ولا في غيره ، وكلمة " فائزون " خبر إن مرفوع . ومن هنا ذكرنا ما كان إعرابه غير بين ، أي : غير واضح ما هو العمل فيه ؟ وبذلك تكون المسالة قد وضحت بأن ضمير الفصل لا يعمل البتة ، ولا يعمل فيه لأنه بمنزلة الحرف ، ولا محل له من الإعراب ، ومن أوضح الشواهد على ما ذكرنا .

171 ـ قوله تعالى : { تجدوه عند الله هو خيرا }3 .

       فضمير الفصل في الآية السابقة لا محل له من الإعراب ، والدليل على ذلك مجيء كلمة

" خيرا " بعده مفعولا به ثانيا للفعل " تجد " ، والله أعلم .

2 ـ ويكون في بعض المواضع توكيدا لفظيا ، إذا توسط بين الضمير المستتر وجوبا الواقع فاعلا لفعل الأمر وبين معطوفه .

172 ـ نحو قوله تعالى : { يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة }4 .

وقوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا }5 .

وقوله تعالى : { اذهب أنت وأخوك }6 .

أو بين فاعل الفعل الماضي إذا كان ضميرا متصلا وبين معطوفه .

نحو : استمعت أنا ومحمد لشرح المعلم .

ومنه قوله تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك }7 .

ـــــــــــ

1 ـ 58 القصص . 2 ـ 111 المؤمنون

3 ـ20 المزمل . 4 ـ 35 البقرة .

5 ـ 24 المائدة . 6 ـ 42 طه . 7 ـ 28 المؤمنون .

 

ضمير الشأن

 

          هو : ضمير الغائب أو الغائبة المنفصل ، أو المتصل ، لا يعود على شخص معين ، وإنما على الجملة التي تقع بعده سواء أكانت اسمية ، أو فعلية ، على النقيض من سائر الضمائر الأخرى التي تعود على الاسم الذي تقدمها .

       ويأتي ضمير الشأن في أول الجملة ، وتكون الجملة بعده مفسرة له ، وموضحة معناه ، ولها محل من الإعراب خلافا لسائر المفسرات ، وقد سمي بهذه التسمية لأنه يدل على الحال ، أو الحديث الذي سيدور في الجملة بعده .

نحو قوله تعالى : { قل هو الله أحد }1 .

وقوله تعالى : { قل هي مواقيت للناس }2 .

173 ـ وقوله تعالى : { سبحانه هو الواحد القهار }3 .

ـ وإذا كان الضمير مؤنثا يسمى ضمير القصة .

174 ـ نحو قوله تعالى : { فإنها لا تعمى الأبصار }4 .

وقوله تعالى : { فإذا هي حية تسعى }5 . ومن أمثلة اتصاله بارزا .

175 ـ قوله تعالى : { وأنه لما قام عبد الله كادوا يكونون عليه لبدا }6 .

أحكام ضمير الشأن :

1 ـ أن يأتي مبتدأ ، ولا يتقدم عليه خبره ، ولا يجوز حذفه ، ولا يخبر عنه بالذي . 176 ـ نحو قوله تعالى : { هو الله الخالق البارئ }7 . 

2 ـ أن يأتي اسما لكان أو إحدى أخواتها ، أو لظن أو إحدى أخواتها ، ويكون بارزا متصلا . نحو : كان هو يفعل الخير . ونحو : ظننته محمدٌ مسافرٌ .

ـــــــــــــــــ

1 ـ 1 الإخلاص . 2 ـ 18 البقرة .

3 ـ 4 الزمر . 4 ـ 46 الحج .

 5 ـ 20 طه . 6 ـ 19 الجن . 7 ـ 24 الحشر .

 

3 ـ أن يأتي اسما لـ " إنَّ أو إحدى أخواتها .

177 ـ نحو قوله تعالى : { إنه من يتق الله ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين }1 .

وقوله تعالى : { قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر }2 .

وقوله تعالى : { إنه كان عليما قديرا }3 .

4 ـ لا بد أن يليه جملة مفسرة ، تكون متأخرة عنه ، ومرجعه يعود على مضمونها ، ويكون لها محل من الإعراب ، على خلاف الجمل المفسرة فلا محل لها من   الإعراب .

5 ـ لا يأتي إلا للمفرد ، أو المفردة ، ولا يكون لغير المفرد من الضمائر .

6 ـ لا يكون له أي من التوابع كالعطف أو البدل أو التوكيد أو النعت ، لأن المقصود منه الإبهام .

7 ـ لا يحتاج إلى ظاهر يعود عليه ، بخلاف ضمير الغائب .

8 ـ لا يستعمل إلا في أمر يراد من التعظيم ، والتفخيم ، ولا يجوز إظهار الشأن والقصة .

9 ـ يكون مستترا في باب " كاد " .

178 ـ كقوله تعالى : { من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم }4 .

10 ـ يجب حذفه مع أن المفتوحة المخففة من الثقيلة .

179 ـ نحو قوله تعالى : { وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين }5 .

ــــــــــــــــــ

1 ـ 90 يوسف . 2 ـ 68 البقرة .

3 ـ 44 فاطر .

4 ـ 117 التوبة . 5 ـ 10 يونس .

 

نماذج إعرابية

 

115 ـ قال تعالى : { قل هو الله أحد } 1 الإخلاص .

 قل : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت

 هو : فيه وجهان : 1 ـ ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ .

 الله : لفظ الجلالة مبتدأ . أحد : خبره مرفوع . والجملة في محل رفع خبر المبتدأ

 هو .

 2 ـ هو : مبتدأ بمعنى المسؤول عنه لأنهم قالوا : أربك من نحاس ، أم من

ذهب ؟

  وعلى هذا يجوز في لفظ الجلالة : أن يكون خبر المبتدأ ، وأحد بدل ، أو خبر

  المبتدأ . ويجوز أن يكون الله بدلا ، وأحد الخبر .

 

116 ـ قال تعالى : { فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض } 23 يونس .

 فلما : الفاء عاطفة ، لما ظرفية بمعنى الحين في محل نصب ، أو رابطة .

 أنجاهم : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، وها الغيبة في  محل نصب مفعول به .

إذا : فجائية رابطة لجواب الشرط ، مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب .

 هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

 يبغون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل . وجملة يبغون في محل رفع خبر المبتدأ .

في الأرض : جار ومجرور متعلقان بـ " يبغون " .

 

117 ـ قال تعالى : { أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا }35 الكهف .

 أنا : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . أكثر : خبر مرفوع بالضمة .

 منك جار ومجرور متعلقان بـ " أكثر " . مالا : تمييز منصوب بالفتحة .

 وأعز نفرا : الواو حرف عطف ، أعز نفرا معطوف على أكثر مالا .

 

118 ـ قال تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص }3 يوسف .

 نحن : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

 نقص : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :

 نحن وجملة نقص في محل رفع خبر المبتدأ .

 عليك : جار ومجرور متعلقان بـ " نقص " .

 أحسن : مفعول به منصوب بالفتحة ، إذا كان القص مصدر بمعنى المفعول ،

 ومفعول مطلق إذا كان القص مصدرا غير مراد به المفعول ، وأحسن مضاف ،

 والقصص مضاف إليه . وقال العكبري : أن " أحسن " ينتصب انتصاب  المصدر .

 

119 ـ قال تعالى : { لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون } 10 الأنبياء .

 لقد : اللام موطئة لقسم محذوف حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .

 وقد حرف تحقيق .مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

 أنزلنا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ " نا " الفاعلين ، ونا ضمير متصل في محل رفع فاعل . إليكم : جار ومجرور متعلقان بـ " أنزلنا " .

كتابا : مفعول به منصوب بالفتحة . فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

ذكركم : مبتدأ مؤخر مرفوع ، وذكر مضاف ، والكاف في محل

 جر مضاف إليه ، والميم علامة الجمع . والجملة من المبتدأ المؤخر والخبر المقدم

  في محل نصب صفة لكتاب . أفلا : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، والفاء  عاطفة على مقدر ، والتقدير : ألا تفكرون فلا تعقلون شيئا .

ولا نافية لا عمل لها . تعقلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ،

وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

     

120 ـ قال تعالى : { ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي } 75 ص .

  ما منعك : اسم استفهام في محل رفع مبتدأ .

منعك : فعل ماض مبني على الفتح ،  والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :

أنت ، والكاف ضمير متصل مبني على  الفتح في محل نصب مفعول به .

أن تسجد : أن حرف مصدري ونصب ، تسجد فعل مضارع منصوب بأن

وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

وجملة أن تسجد وما في حيزها في محل نصب مفعول به ثان لمنع .

لما : اللام حرف جرف ، وما موصولة مبنية على السكون في محل جر ، والجار

والمجرور متعلقان بتسجد . خلقت : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من

الإعراب  صلة ما ، والعائد محذوف ، والتقدير : خلقته .

 

121 ـ قال تعالى : { رب اجعلني مقيم الصلاة } 40 إبراهيم .

 رب : منادى بحرف نداء محذوف ، منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها

 اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم المحذوفة .

 اجعلني : فعل أمر يفيد الدعاء مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه

وجوبا تقديره : أنت . والنون للوقاية حرف مبني لا محل به من الإعراب ، والياء

ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول .

مقيم الصلاة : مقيم مفعول به ثان ، وهو مضاف ، والصلاة مضاف إليه .

 

122 ـ قال تعالى : { وأوفوا بعهدي } 40 البقرة .  

وأوفوا : الواو حرف عطف ، أوفوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو

الجماعة في محل رفع فاعل . 

بعهدي : جار ومجرور متعلقان بـ " أوفوا " ، وعهد مضاف ، والياء ضمير

متصل في محل جر مضاف إليه . والجملة معطوفة على جملة اذكروا في أول الآية لا محل لها .

 

123 ـ قال تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }63 القصص .

 ما كانوا : ما نافية لا عمل لها ، كانوا : كان فعل ماض ناقص ، والواو في محل

 رفع اسمها . إيانا : ضمير منفصل مفعول به مقدم في محل نصب بيعبدون .

 يعبدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع   فاعله . وجملة يعبدون في محل نصب خبر كان .

 

124 ـ قال تعالى : { فذكر إنما أنت مذكر } 21 الغاشية .

 فذكر : الفاء هي الفصيحة أي أفصحت عن وجود شرط محذوف ، والتقدير : إن

 كانوا لا ينظرون إلى هذه الأشياء نظر اعتبار وتدبر وتأمل فذكرهم .

 وذكر : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . ومفعوله محذوف ، والتقدير : فذكرهم .

إنما : إن حرف توكيد ونصب كف عملها بما ، وما كافة " كافة ومكفوفة " .

أنت : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

مذكر : خبر مرفوع ، والجملة من المبتدأ وخبره تعليلية للأمر بالتذكير .

 

125 ـ قال تعالى : { أنتما ومن اتبعكما الغالبون } 35 القصص .

 أنتما : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . ومن : الواو حرف عطف ، ومن

اسم موصول مبني على السكون معطوف على " أنتما " في محل رفع .

اتبعكما : اتبع فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا

تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، وما علامة

التثنية . وجملة اتبعكما لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

الغالبون : خبر مرفوع بالواو .

 

126 ـ قال تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون } 84 الواقعة .

 وأنتم : الواو : واو الحال ، أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

 حينئذ : حين ظرف زمان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، وإذ ظرف زمان

مبني على السكون في محل جر مضاف إليه . والتنوين عوض عن الجملة المضافة إلى  " إذ " ، والتقدير : إذا بلغت النفس الحلقوم .

تنظرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفعر  فاعله . والجملة في محل رفع خبر أنتم .

وجملة وأنتم وما في حيزها في محل نصب حال من فاعل بلغت .

 

127 ـ قال تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين } 4 الفاتحة .

 إياك : ضمير بارز منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم .

 ويصح أن نقول : إيَّا ضمير مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم ،

 والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .

 نعبد : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن .

 وإياك نستعين : الواو حرف عطف ، وإياك نستعين معطوف على إياك نعبد .

 وجملة إياك نعبد لا محل لها من الإعراب استئنافية .

 وجملة إياك نستعين معطوفة على سابقتها لا محل لها من الإعراب .

 

128 ـ قال تعالى : { قال أرأيتك هذا الذي كرمت عليَّ } 62 الإسراء .

قال : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .

أرأيتك : الهمزة للاستفهام ، رأيتك فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير

متصل في محل رفع فاعل ، والكاف للخطاب لا محل له من الإعراب في هذا

الموضع عند البصريين ، ما عدا الكسائي الذي اعتبره مفعولا به ، وهو مذهب

الكوفيين .

هذا : ها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وذا اسم

إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بدل من هذا ، أو عطف

بيان ، وجملة : أرأيتك في محل نصب مقول القول .

كرمت : فعل وفاعل . عليَّ : جار ومجرور متعلقان بـ " كرمت " .

والمفعول الثاني لرأى جملة استفهامية مقدرة دلت عليها صلة الموصول ، والتقدير

لم كرمته عليَّ . هذا على الوجه الأول ، أما على الوجه الثاني ، فالكاف في محل

نصب مفعول به أول ، واسم الإشارة في محل نصب مفعول به ثان (1) .

ــــــــــــــ

1 ـ الجدول في إعراب القرآن الكريم م4 ، ج7 ، ص140 .    

 

129 ـ قال تعالى : { فقولا له قولا لينا } 44 طه .

 فقولا : الفاء عاطفة ، قولا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في

محل رفع فاعله ، وجملة قولا لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة اذهبا الابتدائية . له : جار ومجرور متعلقان بـ " قولا " .

قولا : مفعول به منصوب بالفتحة ، والمقصود بالقول هو الكلام ، والتقدير : كلاما

 لينا ، ويصح أن تكون : " قولا " مفعولا مطلقا ، والمفعول به مقدر ، أي : قولا له ما يهديه قولا لينا . لينا : صفة منصوبة .

 

130 ـ قال تعالى : { وأنيبوا إلى ربكم } 54 الزمر .

 وأنيبوا : الواو حرف عطف ، أنيبوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو

الجماعة في محل رفع فاعله . إلى ربكم : جار ومجرور متعلقان بـ " أنيبوا " ،

ورب مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

 

131 ـ قال تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } 28 الفجر .

 ارجعي : فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة ضمير متصل في

محل رفع فاعله . إلى ربك : جار ومجرور متعلقان بـ " ارجعي " ، ورب

مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

راضية : حال منصوبة من فاعل ارجعي . ومرضية حال ثانية منصوبة .

 

132 ـ قال تعالى : { وكن من الساجدين } 98 الحجر .

 وكن : الواو عاطفة ، كن فعل أمر ناقص مبني على السكون ، واسمه ضمير

مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

 من الساجدين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كن .

 وجملة كن وما في حيزها معطوفة على جملة سبّح .

     

133 ـ قال تعالى : { إنه هو يبدئ ويعيد } 13 البروج .

 إنه : حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها .

 هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

 يبدئ : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره :

 هو . وجملة يبدئ في محل رفع خبر .

 ويعيد : الواو حرف عطف ، يعيد معطوف على يبدئ .

 وجملة إنه هو يبدئ لا محل لها من الإعراب تعليلية .

 وجملة هو يبدئ في محل رفع خبر إن .

 

134 ـ قال تعالى : { وهي تمر مرَّ السحاب } 88 النمل .

 وهي : الواو للحال ، هي ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

 تمر : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي .

 مر : مفعول مطلق منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والسحاب مضاف إليه

 مجرور . وجملة تمر في محل رفع خبر هي .

 وجملة هي تمر ... إلخ في محل نصب حال .

 

135 ـ قال تعالى : { إمَّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف }23 الإسراء.

 إما : إن شرطية جازمة زيدت عليها " ما " تأكيدا لها .

 يبلغن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، في محل

جزم فعل الشرط .

عندك : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر

مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال من أحدهما .

الكبر : مفعول به منصوب .

أحدهما : أحد فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل

جر مضاف إليه ، والميم والألف علامة التثنية .

أو كلاهما : أو حرف عطف ، كلاهما معطوف على أحدهما مرفوع بالألف ، لأنه

ملحق بالمثنى ، وكلا مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

فلا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولا ناهية .

تقل : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، فاعله ضمير مستتر فيه

وجوبا تقديره : أنت .

لهما : جار ومجرور متعلقان بتقل .

أف : اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر مبني على تنوين الكسر وهو الأصل ،

وفيه وجوه مختلفة يمكن معرفتها بالرجوع إلى بعض المراجع منها (1) .

وجملة فلا تقل ... إلخ في محل جزم جواب الشرط .

 

136 ـ قال تعالى : { وهم يصدون عن المسجد الحرام } 34 الأنفال .

وهم : الواو للحال ، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

يصدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع   فاعله .

عن المسجد : جار ومجرور متعلقان بـ " يصدون " .

وجملة يصدون في محل رفع خبر المبتدأ . الحرام : صفة مجرورة .

وجملة وهم يصدون في محل نصب حال من فاعل يصدون ، والمعنى كيف لا

 يعذبون وحالهم أنهم يصدون عن المسجد الحرام .

ـــــــــــــــــــــ

1 ـ إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج2 ، ص 90 .

 

137 ـ قال تعالى : { هن لباس لكم }187 البقرة .

هن : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .

 لباس : خبر مرفوع بالضمة . والجملة فيها معنى التعليل للحل .

 لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة للباس .

 

138 ـ قال تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }23 الإسراء .

 وقضى : الواو للاستئناف حرف مبني لا محل له من الإعراب ، وقضى فعل

ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .

ربك : رب فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ن والكاف في محل جر  بالإضافة .

إلا : يصح في " أن " أن تكون مصدرية ناصبة للفعل ، ولا نافية لا عمل لها .

تعبدوا : فعل مضارع منصوب بـ " أن " المصدرية ، وعلامة نصبه حذف

النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض .

والجار والمجرور متعلقان بـ " بقضى " .

ويصح في " أن " أن تكون مفسرة ، لأن قضى فيه معنى القول دون حرورفه ، أو

هي مخففة من الثقيلة ، وفي كلا الحالتين الأخيرتين تكون " لا " ناهية جازمة للفعل تعبدوا ، وعلامة جزمه حذف النون .

إلا إياه : إلا أداة حصر ، وإياه ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لتعبدوا ،

وبالوالدين : الواو حرف عطف ، والمعطوف فعل محذوف تقديره : وأحسنوا .

بالوالدين جار ومجرور متعلقان بالفعل المحذوف أحسنوا .

إحسانا : مفعول مطلق منصوب ، وناصبه الفعل المحذوف أحسنوا ، وقد تعلق الجار والمجرور بالفعل المحذوف ، لأن المصدر لا تتقدم عليه صلته .

 

139 ـ قال تعالى : { لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } 21 الحشر .

لرأيته : اللام رابطة لجواب الشرط ، رأيته فعل وفاعل ومفعول به .

خاشعا متصدعا : حالان منصوبتان من الضمير الغائب في " رأيته " .

من خشية : جار ومجرور متعلقان بـ " متصدعا " ، وخشية مضاف ،

الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ، ومن سببية .

 

140 ـ قال تعالى : { كانا يأكلان الطعام } 75 المائدة .

 كانا : كان فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه .

 يأكلان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعله .

 الطعام : مفعول به منصوب بالفتحة .

 وجملة يأكلان الطعام في محل نصب خبر كان .

 وجملة كانا وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استثناء بياني .

 

141 ـ قال تعالى : { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى } 142 النساء .

وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف للزمن المستقبل مبني على السكون في محل

نصب متضمن معنى الشرط متعلق بجوابه " قاموا " الثاني .

قاموا : مثل سابقه . كسالى : حال منصوبة من فاعل " قاموا " ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر .

وجملة قاموا إلى الصلاة في محل جر مضاف إليه لـ " إذا " .

وجملة قاموا كسالى لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

وجملة الشرط إذا قاموا ... إلخ معطوفة على خبر إن " يخادعون " في أول الآية .

 

142 ـ قال تعالى : { وقطعن أيديهن }31 يوسف .

وقطعن : الواو حرف عطف ، قطعن فعل ماض مبني على السكون لاتصاله

بنون النسوة ، ونون النسوة في محل رفع فاعل .

أيديهن : أيدي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف ، والضمير

المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة قطعن ... إلخ معطوفة على جملة أكبرنه لا محل لها من الإعراب ، لأن جملة أكبرنه لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

 

143 ـ قال تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون } 51 النحل .

إنما : إن حرف توكيد ونصب مكفوفة بـ " ما " الزائدة ( كافة ومكفوفة ) .

هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . إله : خبر مرفوع بالضمة .

واحد : صفة مرفوعة بالضمة .

فإياي : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر ، وإياي ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب بفعل محذوف يفسره المذكور .

فارهبون : الفاء زائدة لتزيين اللفظ ، ارهبون فعل أمر مبني على حذف النون ،

وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والنون للوقاية ، والياء المحذوفة ضمير في

محل نصب مفعول به . وجملة هو إله واحد لا محل لها من الإعراب استئناف

بياني . وجملة إياي فارهبون في محل جزم جواب شرط مقدر ، والتقدير : إن نالكم الخوف فارهبوني أنا دون سواي . وجملة ارهبون لا محل لها من الإعراب تفسيرية.

 

144 ـ قال تعالى : { أمر ألا تعبدوا إلا إياه } 40 يوسف .

 أمر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .

 ألا : أن مصدرية ناصبة ، ولا نافية لا عمل لها .

 تعبدوا : فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . إلا إياه : أداة حصر لا عمل لها ، إياه ضمير منفصل في

محل نصب مفعول به وعامله " أمر " ، وهو المفعول الثاني ، أما المفعول الأول

فمحذوف ، والتقدير : أمرالناس عدم عبادة إله غير الله . وجملة أمر ... إلخ

لا محل لها من الإعراب استئنافية تعليلية .

 

145 ـ قال تعالى : { وهو العزيز الغفور } 2 الملك .

 وهو : الواو حرف عطف ، أ, حالية ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

 العزيز : خبر أول مرفوع ، والغفور : خبر ثان مرفوع .

 والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة الصلة .

 وإذا اعتبرنا الواو للحال ، تكون الجملة في محل نصب حال من فاعل " خلق " في أول الآية .

 

146 ـ قال تعالى " { وما هم بضارين به من أحد } 102 البقرة .

وما هم : الواو اعتراضية ، أو حالية ، وما حجازية نافية تعمل عمل ليس ، هم

ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم ما .

بضارين : الباء حرف جر زائد ، ضارين مجرور لفضا منصوب محلا خبر ما ،

وعلامة جره الياء . به : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من

أحد ، والتقدير : من أحد واقع به .

من أحد : من حرف جر زائد ، أحد مرور لفظا منصوب محلا مفعول به لاسم الفاعل " ضارين " . وجملة ما هم بضارين لا محل لها من الإعراب اعتراضية ، أو في محل نصب حال .

 

147 ـ قال تعالى : { يخرجون الرسول وإياكم } 1 الممتحنة .

 يخرجون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع

فاعله .

الرسول : مفعول به منصوب بالفتحة .

وإياكم : الواو حرف عطف ، إياكم ضمير منفصل معطوف على الرسول في محل 

نصب .

 

148 ـ قال تعالى : { إن يسألكموها فَيُحْفِكم تبخلوا } 37 محمد .

أن : حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

يسألكموها : يسأل فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير

مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول   به ، والميم علامة الجمع ، والواو لإشباع حركة الميم وهي الضمة .

فيحفكم : الفاء حرف عطف ، يحفكم فعل مضارع معطوف على فعل الشرط

مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ،

والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .

وجملة يسألكموها لا محل لها من الإعراب تعليلية ، أو استئناف بياني .

وجملة يحفكم معطوفة على ما قبلها لا محل لها من الإعراب .

يبخلوا : فعل مضارع مجزوم جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو

الجماعة في محل رفع فاعل . وجملة تبخلوا لا محل لها من الإعراب جواب شرط

جازم غير مقترن بالفاء .

 

149 ـ قال تعالى : { فسيكفيكهم الله } 137 البقرة .

 فسيكفيكهم : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر ، والسين حرف استقبال ، ويكفي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، وهم ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به ثان .

الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .

والجملة في محل جزم جواب شرط جازم ، والتقدير : إن أرادوا الكيد لك فسيكفيكهم الله .

 

150 ـ قال تعالى { ولو نشاء لأريناكم } 30 محمد .

ولو : الواو حرف عطف ، لو حرف شرط غير جازم يفيد الامتناع لامتناع .

نشاء : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن لأريناكم : اللام واقعة في جواب لو ، أريناكم فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، ونا المتكلمين ضمير متصل في محل رفع فاعله ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

وجملة لو نشاء لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة استثنائية .

وجملة أريناكم لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

 

151 ـ قال تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون } 28 هود .

أنلزمكموها : الهمزة للاستفهام ، نلزم فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به  أول ، والميم علامة الجمع ، والواو زائدة وهي حركة إشباع الميم ، وها الغيبة ضمير متصل في محل نصب مفعول به ثان .

وأنتم : الواو للحال ، أنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

لها : جار ومجرور متعلقان بـ " كارهون " .

كارهون : خبر مرفوع بالواو .

وجملة أنلزمكموها في محل نصب مفعول به ثان لـ " رأيتم " في أول الآية .

وجملة أنتم  في محل نصب حال من الضمير المخاطب المفعول الأول للفعل .

 

152 ـ قال تعالى : { وجعلني من المرسلين } 21 الشعراء .

وجعلني : الواو حرف عطف ، جعل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل

ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب  مفعول به .

من المرسلين : جار ومجرور متعلقان بـمحذوف في محل نصب مفعول به ثان لجعل وجملة

جعلني ... إلخ في محل نصب  معطوفة على سابقتها ، حتى يصل العطف إلى جملة فعلتها في

أول الآية .

 

153 ـ قال تعالى : { يا ليتني كنت ترابا } 40 النبأ .

يا ليتني : يا حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، ليتني حرف تمنٍ ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب اسمه .

كنت : كان الناقصة ، واسمها في محل رفع .

ترابا : خبر كان منصوب . وجملة يا ليتني كنت في محل نصب مقول القول .

وجملة كنت ترابا في محل رفع خبر ليت .

 

154 ـ قال تعالى : { فمن تبعني فإنه مني } 36 إبراهيم .

فمن : الفاء حرف عطف لربط المسبب بالسبب ، من أسم شرط جازم مبني على 

السكون في محل رفع مبتدأ .

تبعني : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

فإنه : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وإن واسمها في محل نصب .

منِّي : من حرف جر ، والنون للوقاية ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في

محل رفع خبر إن . وجملة من تبعني لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة إنهن أضللن .

وجملة تبعني في محل رفع خبر المبتدأ ، والصواب عندي أن جملتي الشرط

والجواب معا في محل رفع خبر المبتدأ من .

 

155 ـ قال تعالى : { وإنني برئ مما تشركون } 19 الأنعام .

وإنني : الواو حرف عطف ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء

ضمير متصل في محل نصب اسمها .

برئ : خبر إن مرفوع بالضمة .

مما : من حرف جر ، وما يحتمل أن تكون مصدرية تنسبك مع الفعل بعدها بمصدر مؤول في محل جر ، والتقدير : برئ من شرككم بالله ، ويحتمل أن تكون

الموصولة ، ويحتمل أن تكون الموصوفة ، وفي كل الأحوال الجار والمجرور

متعلقان بـ " برئ " . وعليه إذا اعتبرنا ما موصولة تكون جملة " تشركون " لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد محذوف ، والتقدير تشركون به . وإذا اعتبرنا " ما " موصوفة تكون جملة " تشركون " في محل جر صفة .  تشركون : فعل مضارع مرفوع ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

والجملة الاسمية : إنني ... إلخ معطوفة على ما قبلها في محل نصب ، لآن ما قبلها مقول القول .

 

156 ـ قال تعالى : { نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم } 49 الحجر .

نبئ : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت .

عبادي : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة .

أني : أن واسمها في محل نصب . أنا : ضمير فصل ، أو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . الغفور الرحيم : خبران للمبتدأ أنا ، أو خبران لأن .

وجملة أنا الغفور الرحيم في محل رفع خبر أن إذا اعتبرنا الغفور الرحيم خبران

للضمير " أنا " . وجملة أن وما في حيزها في محل نصب سدت مسد المفعول

الثاني لـ " نبئ " .

 

157 ـ قال تعالى : { ولكني رسول من رب العالمين } 61 الأعراف .

ولكني : الواو حرف عطف ، لكني حرف استدراك ونصب " مشبه بالفعل " حذف

منه نون الوقاية ، والياي ضمير متصل في محل نصب اسمه .

رسول : خبر لكن مرفوع بالضمة .

من رب : جار ومجرور متعلقان بـ " رسول " ، أو بمحذوف في محل رفع صفة

له ، ورب مضاف ، والعالمين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . وجملة لكني ... إلخ معطوفة على ما قبلها في محل نصب ،

لأن ما قبلها في محل نصب مقول القول .

 

158 ـ قال تعالى : { قد بلغت من لدني عذرا } 76 الكهف .

قد بلغت : قد حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، بلغت فعل وفاعل . من لدني : من حرف جر ن ولدن ظرف مكان مبني على السكون في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بـ " بلغت " ، أو بمحذوف في محل نصب حال من فاعل بلغ ، ولدن مضاف ، وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

عذرا : مفعول به منصوب بالفتحة .

 

159 ـ قال تعالى : " لعلي أعمل صالحا } 100 المؤمنون .

لعلي : لعل حرف ترجٍّ ونصب ، والياء ضمير متصل مبني على السكون في

محل  نصب اسمه .

أعمل : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.

صالحا : مفعول به منصوب بالفتحة .

وجملة : اعمل صالحا في محل رفع خبر لعل .

وجملة : لعلي أعمل لا محل لها من الإعراب استئناف بياني .

 

160 ـ قال تعالى : { أنت وليُّنا } 155 الأعراف .

أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .

وليُّنا : ولي خبر مرفوع بالضمة الظاهرة ، وولي مضاف ، والياء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

والجملة لا محل لها من الإعراب استئناف في حيز القول .

 

161 ـ قال تعالى : { وما أنتم بمعجزين } 134 الأنعام .

وما : الواو حرف عطف ، وما نافية تعمل عمل ليس .

أنتم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم ما .

بمعجزين : الباء حرف جر زائد ، معجزين مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما ،

وعلامة جره الياء .

وجملة : وما أنتم وما في حيزها لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة

استئنافية .

 

162 ـ قال تعالى : { لا إله إلا هو } 163 البقرة .

لا : نافية للجنس .

إله : اسمها مبني على الفتح في محل نصب .

إلا : أداة حصر .

هو : بدل من محل لا واسمها ، لآن محلها الرفع على الابتداء ، أو بدل من الضمير المستتر الخبر المحذوف . وخبر لا محذوف في محل رفع .

 

163 ـ قال تعالى : { إنما أنا بشر مثلكم } 110 الكهف .

إنما : كافة ومكفوفة . أنا : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . بشر : خبر مرفوع .

مثلكم : مثل صفة مرفوعة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

 

164 ـ قال تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون } 51 النحل .

إنما : كافة ومكفوفة . هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

إله : خبر مرفوع بالضمة . واحد : صفة للتأكيد .

فإياي : الفاء الفصيحة ، وإياي ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده " ارهبون " .

فارهبون : الفاء رابطة وارهبون فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والنون حرف وقاية ، وياء المتكلم المحذوفة لمراعاة الفواصل في محل نصب مفعول به .

 

165 ـ قال تعالى : { وكلمة الله هي العليا } 40 التوبة .

وكلمة : الواو للحال ، وكلمة مبتدأ مرفوع بالضمة وهي مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه . هي : ضمير فصل لا محل له من الإعراب ، أو في محل رفع  مبتدأ .

العليا : يجوز أن تكون خبر لكلمة على الوجه الأول ، أو خبراً لهي على الوجه الثاني والمبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول " كلمة " .

 

166 ـ قال تعالى : { وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك } 32 الأنفال .

وإذ : الواو حرف عطف ، إذ ظرف مبني على السكون في محل نصب لفعل محذوف تقديره اذكر ، قالوا : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذ إليها .

اللهم : منادى علم مفرد حذفت منه ياء النداء وعوض عنها الميم المشددة .

إن : حرف شرط . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط . هذا : اسم كان مبني على السكون في محل رفع .

هو : ضمير فصل لا محل له من الإعراب . الحق : خبر كان منصوب بالفتحة .

من عندك : جار ومجرور ، والكف في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال .

                                            

167 ـ قال تعالى : { أنهم هم الفائزون } 111 المؤمنون .

أنهم : أن واسمها . هم : ضمير فصل لا محل له من الإعراب .

الفائزون : خبر أن مرفوع بالواو .

 

168 ـ قال تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا } 24 المائدة .

فاذهب : الفاء هي الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدم ، واذهب فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

أنت : ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع توكيد للضمير المستتر .

وربك : الواو حرف عطف ، رب معطوف على الضمير المستتر ، ورب مضاف والكاف في محل جر بالإضافة . وجملة اذهب لا محل لها من الإعراب جواب لشرط محذوف مقدر بإذا .

فقاتلا : الفاء حرف عطف ، قاتلا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين فاعل ، والمفعول به محذوف ، والجملة معطوف على ما قبلها .

 

169 ـ قال تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك } 28 المؤمنون .

فإذا : الفاء استئنافية وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب بجوابها .

استويت : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة إلى إذا .

أنت : ضمير فصل تأكيد لتاء الفاعل في استويت .

ومن : الواو حرف عطف ، من اسم موصول مبني على السكون معطوف على التاء في محل رفع .

معك : ظرف مكان وهو مضاف ، والكاف في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف صلة لا محل لها من الإعراب لمن .     

 

170 ـ قال تعالى : { وكنا نحن الوارثين } 58 القصص .

وكنا : الواو عاطفة أو حالية ، كنا كان واسمها . نحن : ضمير فصل لا محل له من الإعراب . الوارثين : خبر كان منصوب بالياء . والجملة إما معطوفة على ما قبلها أو في محل نصب حال .

 

171 ـ قال تعالى : { تجدوه عند الله هو خيراً } 20 المزمل .

تجدوه : تجد جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون ، والواو في محل رفع فاعل ، والهاء في محل نصب مفعول به .

عند الله : عند ظرف منصوب متعلق بتجد ، وعند مضاف ، والله مضاف إليه .

هو : ضمير فصل أو تأكيد لضمير الواو في تجدوه . خيراً : مفعول به ثان  لتجدوه .

 

172 ـ قال تعالى : { يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة } 35 البقرة .

يا آدم : يا حرف نداء ، وآدم منادى علم مفرد مبني على الضم في محل نصب .

اسكن : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

أنت : تأكيد للفاعل المستتر في اسكن .

وزوجك : الواو حرف عطف ، وزوجك معطوف على الضمير المستتر في اسكن وهو مضاف ، والكاف في محل جر بالإضافة . الجنة : مفعول به .

 

173 ـ قال تعالى : { سبحانه هو الواحد القهار } 4 الزمر .

سبحانه : مفعول مطلق لفعل محذوف وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

الله : لفظ الجلالة خبر مرفوع بالضمة . الواحد : صفة ، القهار : صفة ثانية .     

 

174 ـ قال تعالى : { فإنها لا تعمى الأبصار } 46 الحج .

فإنها : الفاء للتعليل ، وإن واسمها ، وهو ضمير يعود على القصة أو الشأن .

لا : نافية لا عمل لها . تعمى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .

الأبصار : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن .

 

175 ـ قال تعالى : { وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } 19 الجن .

وأنه : الواو حرف عطف ، وأن واسمها . لما : رابطة أو ظرفية حينية متضمنة معنى الشرط . قام : فعل ماض مبني على الفتح .

عبد الله : عبد فاعل وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .

يدعوه : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والهاء في محل نصب مفعول به ، وجملة يدعوه في محل نصب حال .

كادوا : كاد فعل ماض مبني على الضم من أفعال المقاربة ، والواو في محل رفع اسمها . يكونون : فعل مضارع من الأفعال الخمسة مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع اسمها . عليه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال .

لبدا : خبر يكونون . وجملة يكونون في محل نصب خبر كاد ، وجملة كادوا لا محل لها من الإعراب جواب لما ، وجملة لما وشرطها وجوابها في محل رفع خبر أن .

176 ـ قال تعالى :{ هو الله الخالق البارئ } 24 الحشر .

هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

الله : خبر . الخالق : خبر ثان . البارئ : خبر ثالث .

 

177 ـ قال تعالى :{ إنه من يتق الله ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين } 90 يوسف .

إنه : إن واسمها وهو ضمير الشأن والحال .

من : اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ .

يتق : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره

هو . ويصبر : الواو حرف عطف ، ويصبر معطوف على يتق .

فإن : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وإن حرف توكيد ونصب .

الله : لفظ الجلالة اسم إن منصوب .

لا يضيع : لا نافية لا عمل لها ، يضيع فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو . أجر : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف ، والمحسنين مضاف إليه مجرور بالياء . وجملة لا يضيع في محل رفع خبر إن   الثانية ، وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر إنه .

 

178 ـ قال تعالى : { من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم } 117 التوبة .

من بعد : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لبيان الشدة وبلوغها الحد الأقصى .

ما : مصدرية في محل جر مضاف إليه . كاد : فعل ماض مبني على الفتح من أفعال المقاربة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف تقديره هو . يزيغ : فعل مضارع مرفوع

بالضمة . قلوب : فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف ، وفريق مضاف إليه مجرور بالكسرة .

منهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة . وجملة يزيغ في محل نصب خبر كاد .

 

179 ـ قال تعالى : { وآخر دعواهم أنِ الحمد لله رب العالمين } 10 يونس .

وآخر : الواو حرف عطف ، وآخر مبتدأ مرفوع وهو مضاف ، ودعواهم في محل جر مضاف

إليه ، ودعوى مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

أن : مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف والتقدير " أنه " .

الحمد : مبتدأ مرفوع . لله : جار ومجرور في محل رفع خبر الحمد ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر أن ، وجملة أن واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ " آخر " . رب : صفة أو بدل من الله وهو مضاف ، والعالمين مضاف إليه مجرور بالياء . وجملة آخر معطوفة على ما قبلها .

البداية


اتصل بنا - راسلنا

جميع الحقوق محفوظة لدى الدكتور مسعد زياد